من القدس حتى باريس.. 6 أكاذيب أدلى بها ترامب فى أسبوع
أصدر الرئيس الأمريكى دونالد ترامب عدة تصريحات، تفتقر جميعها إلى الصواب، أو أى دليل يذكر، وهى إن دلت على شىء تدل على جهله بمجريات الأمور، وأنه لا يريد فقط سوى أن يكون محل حديث الإعلام فى العالم أجمع.
مؤخرا تباهى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، بالصفقات التجارية التى عقدها مع الرئيس الصينى شى جين بينج، هذا الأسبوع، فى بوينس آيرس بالأرجنتين، معتبرًا أنها "قفزة كبيرة للأمام".
اتفاقية تاريخية
ووصف ترامب اتفاقية التجارة التاريخية، بين الولايات المتحدة، والصين بأنها "استثنائية"، على الرغم من أنها لا ترقى إلى مستوى الضجيج الذى تحدث عنه، خصوصا أن الصين قدمت تفاصيل قليلة وتأكيدات لا تذكر حول ما اتفقت عليه بالفعل فيما يتعلق بشراء المزيد من المنتجات الأمريكية، أو حتى والتصدى لتأكيدات إدارة ترامب بأن بكين تسرق التكنولوجيا الأمريكية.

التعريفات الجمركية
وزعم ترامب أن الصين وافقت على تخفيض أو إلغاء التعريفات التى تبلغ 40% على السيارات المستوردة من الولايات المتحدة، رغم أن كبير مستشاريه الاقتصاديين، لارى كودلو، أكد أنه لم يتم "التوقيع على أى اتفاق بعد".
اتفاقية المناخ
وتقول صحيفة "هآرتس" إن تصريحات ترامب هذا الأسبوع تزامنت مع ادعاءاته التى أدلى بها دون دليل للمرة الثانية والتى قال فيها إن المتظاهرين فى باريس كانوا يرددون الدعم له، بسبب خروج بلاده من اتفاقية المناخ مع باريس.

الهجرة غير الشرعية
وتقول الصحيفة الإسرائيلية إن ترامب بالغ فى تحديد المبالغ التى تنفقها بلاده لمكافحة الهجرة غير الشرعية، إذ قال إن البلاد تفقد سنويا 250 مليار دولار بسبب الهجرة غير الشرعية، رغم أن حماية الحدود، بما فى ذلك بناء الجدار كلف البلاد 25 مليون دولار فقط.
سباق التسلح
ويبدو التناقض الأكبر فى سياسات الرئيس الأمريكى عندما اقترح، إجراء محادثات مستقبلية مع الرئيسين الصينى والروسى بهدف وقف ما وصفه بـ"سباق تسلح كبير وخارج عن السيطرة"، على الرغم من أنه من قاد سباق التسلح فى أكتوبر الماضى إلى مرحلة خطيرة، عندما أعلن اعتزامه الانسحاب من معاهدة "ستارت" النووية المبرمة فى ديسمبر 1987، بين الاتحاد السوفيتى والولايات المتحدة، الأمر الذى أثار قلقا عالميا.
وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة أنفقت هذا العام على التسليح 716 مليار دولار، واصفا هذا الوضع بـ "الجنون"، وعلى الرغم من الافتخار المبكر بشأن زيادة الميزانية العسكرية، لـ21 تريليون دولار، أعلن البنتاجون أن إجمالى ميزانية الدفاع خلال الفترة المعنية 9 تريليون دولار فقط.

القدس
وضمن تصريحاته التى لا تمت للواقع بصله قال ترامب "سرعان ما نقلنا السفارة الأمريكية إلى القدس وقمنا ببنائها"، لكن الحقيقة فإنه لم يتم بناء أى شىء بعد، فقد عينت إدارة ترامب منشأة قنصلية أمريكية موجودة فى القدس لصالح السفارة الأمريكية، وأعادت تجهيز بعض المكاتب وأقامت احتفالًا كبيرًا فى شهر مايو، ولم تحدد الولايات المتحدة بعد موقعًا دائمًا للسفارة الجديدة، وهى عملية من المتوقع أن تستغرق سنوات، وقدرت وزارة الخارجية أن بناء سفارة جديدة سيكلف أكثر من 500 مليون دولار.
