قوات سوريا الديمقراطية

حذرت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" من إعلان تركيا بأنها ستشن عملية ضد ميليشيا كردية مدعومة من الولايات المتحدة،  قائلة :"إن أى عمل عسكرى أحادى الجانب شمال سوريا سيكون غير مقبول".

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، شون روبرتسون، إن "إقدام أى طرف على عمل عسكرى من جانب واحد فى شمال شرق سوريا وخصوصا فى منطقة يحتمل وجود طواقم أمريكية فيها، هو أمر مقلق للغاية".

وبحسب موقع "economictimes" جاء التحذير بعد أن قال الرئيس التركى رجب طيب أردوغان إن تركيا ستبدأ قريبا مهمة تستهدف وحدات حماية الشعب الكردية، التى تعتبرها أنقرة جماعة "إرهابية".

وردت وحدات حماية الشعب الكردية على تهديدات أردوغان بالقول إن أى عملية تركية ستؤثر على المعركة ضد تنظيم داعش الإرهابى، ووحدات حماية الشعب الكردية، المكون الأبرز فى قوات سوريا الديمقراطية التى تخوض مع واشنطن حملة ضد داعش فى هذا البلد.

وعملت القوات الأمريكية بشكل وثيق مع وحدات حماية الشعب الكردية فى إطار تحالف القوى الديمقراطية السورية الذى يتزعمه الأكراد، والذى لعب دورا رئيسيا فى الحرب ضد تنظيم "داعش" الإرهابى.

وتقول تركيا إن وحدات حماية الشعب هى منظمة إرهابية وتمديد لحزب العمال الكردستانى المحظور الذى يشن تمردًا فى جنوب شرق تركيا منذ 34 عامًا، ويعد ذلك سبب الخلاف بين أنقرة وواشنطن حول سوريا، حيث دعمت الولايات المتحدة ميليشيا حزب الحرية الشعب الكردستانية فى القتال ضد مقاتلى داعش.

وشنت تركيا حملات عسكرية على مدار العامين الماضيين لملاحقة مقاتلى وحدات حماية الشعب فى الأراضى الواقعة غرب نهر الفرات، لكنها لم تسر شرق النهر لتجنب المواجهة المباشرة مع القوات الأمريكية، لكن صبر أردوغان على واشنطن بشأن سوريا كان ضعيفاً، وبالتحديد فى مسألة انتظاره تحقيق صفقة إبعاد وحدات حماية الشعب من بلدة منبج، غرب الفرات، فقد قال أردوغان فى قمة للصناعة الدفاعية فى أنقرة "سنبدأ العملية لإخلاء شرق الفرات من الإرهابيين الانفصاليين فى غضون أيام قليلة"، فقد أعربت تركيا مرارا وتكرارا عن إحباطها إزاء سرعة تنفيذ صفقة منبج، وقالت الشهر الماضى إنه ينبغى تنفيذ الاتفاقية بالكامل بحلول نهاية هذا العام.