«الكريسماس» يبشر ليفربول بالبريميرليج
في آخر ثمانية مواسم فى بطولة الدورى الإنجليزى الممتاز، يضمن الفريق الذى يتصدر البطولة خلال فترة عطلة عيد الميلاد "الكريسماس"، التتويج بلقب البريميرليج.
والمفاجأة أن المرة الوحيدة التى لم يتحقق فيها هذا الحدث، كان فريق ليفربول هو المتصدر، وتحديدًا فى عام 2014، حيث تصدر الدورى الإنجليزى خلال فترة أعياد الميلاد، قبل أن يخسر اللقب فى النهاية لمصلحة مانشستر سيتى.
ويتساءل جماهير الريدز وعشاق الدولى المصرى محمد صلاح نجم ليفربول، هل يختلف الوضع هذه المرة مع وجود الفريق على قمة البريميرليج برصيد 48 نقطة، وبفارق 4 نقاط عن أقرب منافسيه مانشستر سيتى الذى يتواجد فى المركز الثانى؟
ويبقى ليفربول هو الفريق الوحيد الذى لم يتلق أى خسارة خلال 18 مباراة خاضها الفريق هذا الموسم فى البريميرليج، حيث تعادل الفريق فقط فى 3 مباريات وفاز فى 15 آخرى.
وكانت المواسم الثلاثة الأخيرة فى الدورى الإنجليزى الممتاز، قد شهدت حصول الفريق صاحب المركز الأول خلال فترة الكريسماس على لقب الدورى وذلك على النحو التالى:
فى موسم 2015/2016: حقق ليسر سيتى لقب الدورى برصيد 81 نقطة، وجاء خلفه أرسنال برصيد 71 نقطة.
فى موسم 2016/2017: حقق تشيلسى اللقب برصيد 93 نقطة، وجاء خلفه توتنهام برصيد 86 نقطة.
فى موسم 2017/2018: حقق مانشستر سيتى لقب الدورى الإنجليزى برصيد 100 نقطة، وجاء خلفه مانشستر يونايتد برصيد 81 نقطة.
فهل يتسلح ليفربول هذا الموسم بالقاعدة التى تحققت فى المواسم الأخيرة، بالتزامن مع عودة صلاح للتوهج من جديد بوصوله للهدف رقم 11 فى واصفة هدافى البريميرليج خلف الجابونى أوباميانج، فى الوقت الذى تطور خلاله أداء الفريق دفاعيًا وهجوميًا؟