الخارجية الأمريكية

أعلنت الخارجية الأمريكية، اليوم الأربعاء، أن باب الحوار مع روسيا بشأن قضايا الاستقرار الاستراتيجى ومراقبة التسلح لا يزال مفتوحا.

وقالت مساعدة وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الرقابة على التسلح والأمن الدولى أندريا تومبسون، إن مسألة إمكانية التمديد لمعاهدة "ستارت - 3" بشأن تخفيض الأسلحة الهجومية الاستراتيجية، أثيرت فى المشاورات التى جرت بجنيف، حيث نوقش مصير معاهدة الصواريخ النووية المتوسطة والقصيرة المدى.

وأوضحت تومبسون خلال مؤتمر صحفى "المعاهدات لا ترتبط ببعضها البعض، ولكن عندما يكون لديك طرف مفاوضات ينتهك عقدا واحدا، فإن ذلك لا ينبىء بالوفاء بالعقد التالى.. فالأبواب مفتوحة، لدينا مناقشات مع شركائنا الروس، ولكن لم يكن هناك أى عمل إيجابى من الناحية الأخرى".

وأشارت إلى أن الاتصالات من الجانب الأمريكى، جرت على مستوى وزير الخارجية ومستشار الأمن القومى ومستويات أخرى.

يذكر أن معاهدة الحد من الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى "معاهدة القوات النووية المتوسطة"، "أى إن إف"، تم التوقيع عليها بين كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتى فى عام 1987.