تظاهرات يهود إثيوبيا

حث منظمو المسيرة المخططة للإثيوبيين الإسرائيليين الذين يحتجون على العنف المزعوم من جانب الشرطة، لتجنب المواجهات العنيفة.

وخرجت المظاهرة اليوم الأربعاء وسط تصاعد الغضب بعد أن أطلق ضابط شرطة الرصاص على رجل إثيوبى إسرائيلى فى 18 يناير الجارى.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن يهودا بيداجا (24 عاما) قتل فى مسقط رأسه بات يام، عندما هاجم رجل شرطة بسكين، بينما تقول عائلة الشاب، إن الشرطى لم يفكر مرتين لأنه رأى شابًا إثيوبيًا، وكان بالإمكان التعامل مع الأمر بشكل آخر وتجنب قتله، مشيرين إلى التمييز الذى يمارس بحق أبناء الأصول الإثيوبية.

يهود إثيوبيا

وأنهت الشرطة بدورها الاستعدادات للتعامل مع تظاهرات الإثيوبيين، والذين يطلق عليهم "الفلاش مورا"، إذ تنطلق التظاهرات من محور عزرائيلى وتواصل تقدمها حتى تستقر فى "ميدان رابين" بوسط تل أبيب.

وقال القائم بأعمال قائد الشرطة الإسرائيلية، اللواء موتى كوهين، إن الشرطة ملتزمة بـ"تطبيق دروس الماضى"، وأنه "ينبغى عليها السماح فقط بتنظيم تظاهرات شرعية على غرار ما يحدث فى الدول الديمقراطية".

يهود إثيوبيا