قداسة البابا تواضروس

ألقى البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، مساء اليوم، عظته الأسبوعية فى اجتماع الأربعاء، والذى يقام هذا الأسبوع بكنيسة التجلى بمركز لوجوس البابوى بوادى النطرون، بمشاركة القس رفعت فكرى رئيس سنودس النيل الإنجيلى.

وجاءت العظة بعنوان: "ليكن كلامكم نعم نعم ولأ لأ"، وشارك فى العظة الأب بولس جرس الأمين العام لمجلس كنائس مصر، وألقى كلمة جاء فيها: أشعر برغبة التواجد معكم فى هذا المكان اليوم وأشكر العناية الإلهية التى تدبر لها من خلال قراءات اليوم، يحثنا الرب يسوع على الحرص فى الكلام، لأن كثرة الكلام لا تخلو من المعصية، ولم يقدر أحد أن يصف اللسان مثل وصف القديس يعقوب، هكذا ينقلنا الإنجيل المقدس من الاكتفاء بالكلام إلى العمل ونحن فى زمن أكبر تجارة فيه هى تجارة الكلام.

وتابع: ونحن أبناء المعمودية الواحدة وقانون إيمان واحد تطلب مننا اليوم وفى ضيافة آباء البرية الكرام ونحن فى مكان تتسامى فيه الروح من هذه الأماكن المقدسة، قدمت الكنيسة الأرثوذكسية القديسين والرهبان والعالم اليوم فى القرن الحادى والعشرون لازال ينهج بمنهج الأنبا أنطونيوس، حان الآن أن ننتقل من الكلام إلى العمل، ومجلس كنائس مصر يتكون من 5 كنائس، ومهما تعددت المهام فهى ليست رغبتنا بل رغبة المسيح، ونطلب صلاتكم ودعمكم لتصل الرسالة، وأول وحدة هو قبول الآخر المختلف ومحبته وأنا أعرف ذاتى عن طريق الآخر.

وأردف: المحور الثانى توزيع نطاق عمل المجلس إلى خارج القاهرة ووصوله إلى الصعيد لكى يقبل الشعب بعضه البعض، وعلينا أن نحب بعضنا البعض أطلب صلواتكم ودعمكم وأشكركم لاستماعكم.

وألقى القس رفعت فكرى رئيس سنودس النيل الإنجيلى، كلمة جاء فيها: "سعيد بوجودى معكم فى هذه الليلة ونحن نجتمع فى وجود قداسة البابا الذى يتمتع بعقل وقلب كبير وهو إضافة لمجتمعنا المصرى وصاحب قلب يحتوى الكبير والصغير، يتحدث للكبار بلياقة ومع الأطفال بأسلوب بسيط ، ربنا يباركك ويحفظك لمصر ".


واستكمل: نجتمع مع بعض ونحن نؤمن بكتاب مقدس واحد لم تمسه يد التحريف نؤمن بمسيح واحد وإله واحد ونؤمن بصليب السيد المسيح، وهذا الإيمان الواحد الذى يجمعنا إذا تجمعنا حواليها تغنينا عن أن لا نتحدث فى هذه الخلافات، منطقة الشرق الأوسط بها الكثير من العنف والإرهاب والتعصب الذى زاد بعد 25يناير وتصاعدت هذه الأحداث وتهجر الكثير من المسيحيين ولكن المسيح دعانا لنكون أصحاب رسالة، مختتما: هذا الشرق يحتاج لهذه الرسالة، وعلينا هدم السدود ونبنى جسور ود ومحبة.