بعد 10 سنوات مفاوضات.. إندونيسيا وأستراليا توقعان اتفاقية للتجارة الحرة
وقعت إندونيسيا وأستراليا، اليوم الإثنين، اتفاقية للتجارة الحرة بعد نحو عشر سنوات من المفاوضات بين البلدين، والمعروفة باسم "اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة"، لإعفاء منتجات البلدين من الرسوم الجمركية.
وأفاد بيان مشترك للجانبين، أن وزير التجارة الإندونيسى إنجارتياستو لوكيتاى، ونظيره الأسترالى سيمون بيرمنجهام، وقعا الاتفاقية بأحد فنادق العاصمة الإندونيسية جاكرتا، وبموجب الاتفاقية سيتم إعفاء السلع الإندونيسية من أى رسوم عند خولها إلى أستراليا، كما يتم إعفاء 94% كم السلع الأسترالية من الرسوم فى إندونيسيا تدريجيًا.
ووفقًا للبيان المشترك، فإن القطاعات الصناعية الرئيسية ستستفيد من الاتفاقية، بما فى ذلك صناعة السيارات والمنسوجات والأحذية والمنتجات الزراعية، علاوة على أنها ستوفر حماية للاستثمارات وتشجع على توفير مناخ أعمال أكثر استقرارًا.
وتعد إندونيسيا وأستراليا من أكبر 20 اقتصاد فى العالم، إلا أنهما ليستا من بين أكبر 10 شركاء تجاريين فى العالم رغم جوارهما الجغرافى، إذ يصل إجمالى حجم التبادل التجارى بين البلدين خلال العام الماضى إلى 8.6 مليار دولار فقط.
وكانت المفاوضات حول الاتفاقية قد بدأت بين البلدين فى 2010، وانتهت فى أغسطس الماضى، إلا أنه تم تأجيل توقيعها بعدما أعلن رئيس وزراء أستراليا سكوت موريسون، عزمه على نقل سفارة بلاده لدى تل أبيب إلى القدس، ما يعد اعترافًا بالمدينة المقدسة عاصمة لإسرائيل، الأمر الذى أثار استياء إندونيسيا أكبر بلد مسلمة من حيث عدد السكان، والداعمة للقضية الفلسطينية.
وحذرت إندونيسيا من أن مثل هذه الخطوة ستضر بعملية السلام فى الشرق الأوسط، وتراجعت أستراليا عن هذه الخطوة، وأعلنت فى ديسمبر الماضى أنها تعترف بالقدس الغربية فقط عاصمة لإسرائيل، ولن تنقل سفارتها إليها.