أردوغان

كشفت عدة تقارير وبيانات رسمية مؤخراً، أن تركيا بدأت تواجه موجة عنيفة من الركود والانكماش الاقتصادى، خصوصا بعد تراجع الناتج المحلى الإجمالى للبلاد.

وفى هذا الشأن، أعلن بنك "جى بى مورجان"، أحد أضخم البنوك الاستثمارية الدولية، تخفيض توقعات نمو تركيا لعام 2019 من 1.2% إلى 0.9%، بسبب النمو الضعيف الذى يسجله الاقتصاد التركى.

ويأتى ذلك بعد أن كان البنك الدولى خفض توقعاته فى يناير الماضى، بشأن معدلات نمو اقتصاد أنقرة للعام الحالى، وفقا لصحيفة "زمان" التركية.

جدير بالذكر أن الاقتصاد التركى يعانى منذ العام الماضى، من أزمة مالية ونقدية حادة، دفعت بأسعار الصرف لمستويات متدنية وسط تذبذب فى وفرة النقد الأجنبى فى الأسواق الرسمية.

كما خفضت وكالة "فيتش" للتصنيف الائتمانى، تصنيفها لأربعة مصارف تركية على خلفية تزايد مخاطر "هبوط حاد" للاقتصاد بعد انهيار الليرة.

ويأتى الإجراء بعد أن خفضت وكالة "موديز"، تصنيفها لعشرين مؤسسة مالية تركية على خلفية تزايد مخاطر "تراجع التمويل".

كما فقدت العملة التركية نحو 42% من قيمتها منذ العام الماضى، بسبب مخاوف متعلقة بتأثير الرئيس التركى، رجب طيب أردوغان، على الاقتصاد ودعواته المتكررة إلى خفض أسعار الفائدة فى مواجهة ارتفاع التضخم.