يبيع مبادئه ومستعد للعب فى الريال أو برشلونة.. نيمار لمن يدفع أكثر
قرر النجم البرازيلى نيمار دا سيلفا الرحيل عن صفوف فريقه باريس سان جيرمان الفرنسى بنهاية الموسم الجارى، دون أن يحدد وجهته المقبلة من أجل دخول الأندية التى تتصارع على ضمه فى مزاد علنى هو الوحيد المستفيد منه، لو تحدثنا بلغة المال التى أصبح يجيدها اللاعب ووالده.
ولعل أبرز المتصارعين على الفوز بخدمات اللاعب البرازيلى هما ريال مدريد وبرشلونة، الذى سبق أن لعب نيمار ضمن صفوفه قبل أن ينتقل إلى الفريق الفرنسى فى مفاجأة للجميع، خصوصا أن سان جيرمان ليس فى قوة ولا مجد برشلونة، لكن اللاعب لم ينظر إلى كل ذلك وفرح بأن يكون الصفقة الأغلى فى تاريخ الكرة العالمية كلفت النادى الفرنسى 222 مليون يورو.
ونقلت صحيفة "ماركا" الإسبانية، أن نيمار بدأ تحركات خفية يقودها والده، بالتواصل مع فريقى ريال مدريد وبرشلونة.

وأضافت أن النادى الملكى موقفه واضح بشأن التعاقد مع نيمار، خصوصا أن هذه التحركات تكررت فى نفس الفترة من العام الماضى وقبل مونديال روسيا 2018.
وطالب مسؤولو الريال اللاعب بأن يبذل كل ما فى وسعه إذا أراد الانضمام إلى الفريق المدريدى والحصول على موافقة ناديه احتراما للعلاقة الجيدة بين الناديين.
وفى الوقت ذاته يستغل نيمار ووالده ترحيب ليونيل ميسى، نجم الفريق، بمزاملة اللاعب البرازيلى مجددًا، رغم ما يواجه صفقة انتقاله من تحفظ لدى جوسيب ماريا بارتوميو، رئيس النادى ومساعديه فى الإدارة، الذين لا يرغبون تماما فى عودته، بسبب السيناريو الذى رحل به اللاعب فى صيف 2017.
وهناك احتمال ثالث أن يكون هذا القرار حيلة جديدة من اللاعب من أجل الضغط على النادى الباريسى والحصول على ترضية جديدة سواء بعقد جديد مع تحسين راتبه وربطه لمواسم إضافية، وذلك بخلاف عقد الرعاية الذى جعل البرازيلى سفيرا لأحد البنوك منذ أشهر مضت أو مزايا من هذا القبيل، خصوصا أنه يعلم جيدًا أن مهمة ريال مدريد فى ضمه لا تبدو سهلة، فى ظل المبلغ الضخم للصفقة.

وما يثير الحيرة فى قرار نيمار ومحاولات والده بالعودة إلى الدورى الإسبانى، أن الأسباب التى كانت وراء خروجه من الفريق الكتالونى والانتقال إلى سان جيرمان كما هى ولعل أهمها تألق ميسى واستمراره فى كونه اللاعب الأول بين صفوف الفريق، وبالتالى عودة نيمار تعنى العودة إلى "ظل ميسى" وبالتالى لن يكون النجم الأول فى فريقه، نفس الأمر بالنسبة لحلم الكرة الذهبية الذى قد يكون صعب المنال فى ظل رضاه بلقب الرجل الثانى بالفريق.
الأمر الثانى أن البعض ربط بين رحيله وانتقال دانى ألفيس إلى باريس سان جيرمان، وبالتالى يمكن القول بأن ألفيس لم يعود حتى يقرر نيمار العودة.
كما أن وجود الثنائى سواريز وميسى يجبر نيمار على اللعب أكثر على الأطراف، ما يعنى أنه سيصبح أبعد عن المرمى وبالتالى تقل خطورته وأهدافه عكس ما هو عليه الحال فى المنتخب البرازيلى، وعكس ما هو عليه فى باريس سان جيرمان.