حتى لا يطير الدكان

تناولت الحلقة الثانية من برنامج "حتى لا يطير الدكان"، على الراديو 9090، الحديث عن مهنة الترزى الحريمى.

وقرر الإعلامى محمد نشأت الذى يلعب دور الترزى الحريمى فتح "الدكان"، اليوم، ترزى حريمى على طراز الخمسينات، عندما كان الترزى يقوم بخياطة الفستان بخيط منجد سميك.

مدام كستور امرأة أربعينية تتمتع بمسحة من الجمال، تدخل على الترزى وبحوزتها قطعة قماش لونها طحينى، لتفصيل فستان لحضور فرح بنتها نواجز.

مدام كستور التى تلعب دورها الإعلامية فاطمة مصطفى، أوصت الترزى على قطعة القماش التى أحضرها زوجها سلطعون من الشام، وأخبرته بأنها تريد الفستان على الموضة، بنستين على الجانبين وكشكشات على الصدر، واتساع على الظهر حتى تتمكن من الرقص فى الفرح، وضيق من على الوسط ونازل على واسع.

اضطر الترزى لاستخدم مقص جناينى نظرا لكبر المقاسات، وكانت التكلفة 200 جنيه بدون التل، وبالتل 300 جنيه، لكن مدام كستور لم تدفع سوى 50 جنيه على قسطين.

ثم قام نشأت بفتح المحل على الطراز الحديث، كان أكبر مصمم أزياء فى مصر، ودخلت عليه مدام زيزيت التى فصلت فستانا وبعد الانتهاء منه قالت للترزى إنها كانت تريد لون "بينك" أكثر من ذلك، وكانت ترغب فى زيادة الترتر، وكان الحساب 4000 آلاف جنيه، بالإضافة إلى سوستة على الظهر يكون الحساب 6000 جنيه، ودفعت مدام زيزيت 200 جنيه بقشيش، وطلبت أن يكون الفستان حصريا لها لا يتم تفصيله لغيرها، والتقطا صورة سيلفى فى نهاية المطاف.