تيريزا ماى وجيرمى كوربن

تواجه رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماى، ضغوطًا متزايدة داخل حزب المحافظين، اليوم الثلاثاء، لإجبارها على التخلى عن مساعى التسوية مع حزب العمال المعارض فيما يتعلق بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى.

وفى رسالة موقعة من 13 عضوا بمجلس الوزراء البريطانى، بينهم جافين وليامسون المعزول من منصب وزير الدفاع، وبوريس جونسون وزير الخارجية السابق، بالإضافة إلى جراهام برادى رئيس لجنة 1922 للنواب المحافظين، طالبوا ماى بعدم الموافقة على مطالب حزب العمال الخاصة بإنشاء اتحاد جمركى مع الاتحاد الأوروبى فى مرحلة ما بعد "البريكست".

وقالوا فى رسالتهم المكتوبة: "من المحتمل أنك خسرت فئة الوسط المخلصة فى حزب المحافظين، وتسببت فى تقسيم الحزب دون مقابل على الأرجح، لذلك ندعوك لإعادة النظر".

وأضافت الرسالة: "لا يوجد قائد يمكنه أن يلزم من يخلفه، لذلك فإن الاتفاق على الأرجح سيكون على أفضل تقدير مؤقتًا، وعلى أسوأ تقدير خياليًا".

ووفقًا للمحررة السياسية فى هيئة الإذاعة البريطانية "بى.بى.سى"، لورا كوينسبرج، فإن "مصدرًا لم تحدده من مقر رئاسة الوزراء فى داونينج ستريت ذكر أن ماى لن توافق على اتحاد جمركى دائم"، لافتة إلى محاولات للتوصل إلى تسوية بشأن الجمارك كموقف مؤقت أو خطوة على الطريق.

ومن المقرر أن يصل أولى روبنز، كبير مفاوضى الخروج من الاتحاد الأوروبى، إلى بروكسل، لبحث تعديلات على الإعلان السياسى الخاص بالعلاقات المستقبلية لبريطانيا مع الاتحاد الأوروبى، حيث سيتفقد مدى السرعة التى يمكن بها تنفيذ هذه التعديلات على الإعلان السياسى إذا ما اتفقت الحكومة وحزب العمال عليها.