لتحسين حوكمة الشركات.. الصين تدعم بنك باوشانج تحسبا لضعف النظام المالى
قال البنك المركزى الصينى إنه سيقدم سيولة مالية لبنك "باوشانج منغوليا" الداخلى والذى قال المنظمون الماليون فى البلاد انهم سيتولون المسؤولية عنه بسبب مخاطر الائتمان الخطيرة التى وقع فيها.
كما قال بنك الشعب الصينى (PBOC) فى بيان له "إنه واللجنة الصينية لتنظيم المصارف والتأمين (CBIRC) سوف يقدمان المزيد من الدعم فى مجال السياسات لتحسين حوكمة الشركات الصغيرة والمتوسطة للبنوك".
واحتل بنك Baoshang مكانة بارزة بعد أن استهدفت شركة Tomorrow Holdings صاحبة المصلحة حملة صارمة على المخاطر النظامية التى تفرضها الشركات المالية، ويسلط هذا الاستحواذ النادر، وهو الأول من نوعه منذ ما يقرب من عقدين، الضوء على الكفاح الطويل لبعض المقرضين الإقليميين الأصغر فى الصين، الذين يعانون من تدهور الأصول، وعدم كفاية المخازن المؤقتة لرأس المال، وضعف الضوابط الداخلية وحوكمة الشركات.
وهناك قلق من أن هؤلاء المقرضين الضعفاء سيزيدون من ضعف النظام المالى فى البلاد وسط التباطؤ الاقتصادى، ويقول بنك الشعب الصينى "بعد الاستحواذ، سيقدم بنك الشعب الصينى (PBOC) وهيئة تنظيم البنوك والتأمين الصينية "CBIRC" دعم السيولة، وأموال كافية وفى الوقت المناسب لضمان عمل نظام الدفع فى البنك بسلاسة".
وقال "بعد أزمة اليومين الماضيين، أصبح أنه لدى بنك باوشانج أموال كافية فى فروعه المحلية، ويمكن للمودعين سحب الأموال بحرية وسلاسة".
كما قال البنك المركزى إنه سيضمن جميع الأصول والفوائد من ودائع الشركات والخصوم بين البنوك التى تقل عن 50 مليون يوان، وأنه يمكن التفاوض على التعامل مع التى تتجاوز قيمتها 50 مليون يوان.
قال بنك الشعب الصينى و CBIRC يوم الجمعة إن السيطرة على Baoshang ستستمر لمدة عام، وأن بنك التعمير الصينى (CCB) سوف يعهد إليه بمهمة العمليات التجارية للمقرض الصغيرة، ومقره مدينة باوتو الصناعية.
كان لدى Baoshang ما مجموعه 156.5 مليار يوان (22.68 مليار دولار) من القروض غير المسددة بنهاية عام 2016، بزيادة قدرها 65 % عن نهاية عام 2014، وفقًا لآخر تقرير للبنك حول أصوله وخصومه على موقعه على الإنترنت، بلغت نسبة القروض المتعثرة 1.68% فى ديسمبر 2016.