مارتن غريفيث

طالبت الحكومة اليمنية، مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، روزمارى ديكارلو، بتصحيح أخطاء المبعوث الأممى إلى اليمن مارتن غريفيث، ووقف انحرافه عن مهمته وانحيازه للحوثيين على حساب الشرعية وإحلال السلام.

وتأتى الدعوة اليمنية بالتزامن مع زيارة ديكارلو إلى العاصمة السعودية الرياض، والتى تبدأ اليوم الإثنين، فى محاولة لتوصيل رسالة واضحة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، حول الوضع فى اليمن.

وفى تصريحاتٍ نقلتها صحيفة "الشرق الأوسط"، قال المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادى، إن حكومته تأمل فى أن تسهم زيارة ديكارلو فى عملية تصحيح مسار عمل غريفيث ومهمته التى تقوم على تطبيق قرارات الأمم المتحدة، وعلى رأسها القرار 2216.

وأوضح بادى فى تصريحاته، أن المواقف الأخيرة لغريفيث "فيما يتعلق بمسرحية الانسحاب من موانئ الحديدة، والتساهل المستمر مع تعنت الحوثيين ومراوغتهم فى تنفيذ اتفاق استوكهولم، هى السر وراء إعاقة المسار السياسى الهادف لإحلال سلام شامل ودائم فى اليمن".

وشدد بادى، على أن تلك الممارسات التى ينتهجها غريفيث سيكون من شأنها أن تطيل أمد الصراع.