السياحة العلاجية

اشتهرت مصر بمدنها ومياهها المعدنية والكبريتية، بالإضافة إلى تربتها الصالحة، وتعدد شواطئها ومياه بحارها التى تتسم بخواص طبيعية مميزة، الأمر الذى جعلها تصلح لعلاج أمراض عديدة.

وللاستفادة من جميع تلك المميزات، أعلن رئيس جهاز تنمية مدينة بدر، عمار مندور، إنه تم البدء فى أعمال بناء أكبر مدينة طبية للسياحة العلاجية فى الشرق الأوسط وإفريقيا، بمدينة بدر، وذلك باستثمارات تقدّر بنحو 20 مليار جنيه، موضحاً أن 90% من استثمارات المشروع مصرية إضافة إلى بعض الجهات الأجنبية.

ومن المقرر أن تضم المدينة الطبية 13 معهداً متخصصاً فى مختلف العلوم الطبية بطاقة استيعابية قدرها ألفا سرير، ومهبطاً للإسعاف الطائر، ومستشفى تعليمياً، وحدائق استشفاء طبيعية ومشتلًا للنباتات الطبية.

من جانبه، قال الأمين العام لجامعة بدر والمدينة الطبية محمد سليمان، إن المدينة ستدار بأحدث نظم الإدارة فى العالم لتقديم خدمة جيدة للمريض المصرى والأجنبى، وإنه سيتم تخصيص 10% من نسبة الأسرة لعلاج غير القادرين من المواطنين المصريين مجانًا.

فيما رأى رئيس مجلس أمناء المؤسسة المصرية للسياحة العلاجية والاستشفاء البيئى، الدكتور عبد العاطى المناعى، فى تصريحات لموقع "المونيتور" المتخصص فى شؤون الشرق الأوسط، أن وجود مدينة متخصصة فى السياحة العلاجية مثل المدينة المزمع إنشاؤها، سيمثل إضافة قوية وواعدة لمجال السياحة الصحية فى مصر.

وتضم مصر مجموعة من المناطق التى تتمتع بالخصائص اللازمة للسياحة العلاجية، لما تتوافر فيها من مياه كبريتية ورمال علاجية ومناخ مناسب، ومن هذه المناطق مدينة الغردقة التى تتميّز بطينة الشعاب المرجانية، ومدينة سفاجا التى تتميز برمالها العلاجية لمرض الصدفية، وحمام فرعون فى محافظة سيناء حيث المياه الكبريتية، إلى جانب مناطق أخرى تتمتع بالخصائص ذاتها.

موقع