مجلس النواب

أصدرت لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب، بيانًا حول زيارة وفد مجلس النواب الليبى إلى البرلمان المصرى.

وخلال الجلسة العامة للمجلس، عرض النائب أحمد رسلان، رئيس اللجنة، البيان، قائلا إن مجلس النواب شهد أمس السبت استقبال وفد يضم أكثر من 75 عضوا من أعضاء مجلس النواب الليبى الذين يمثلون كافة التيارات السياسية داخل ليبيا، حيث يمثلون جغرافيا الشرق والجنوب والغرب الليبى.

وأشار إلى أن هذا اللقاء يأتى على هامش اجتماع برعاية اللجنة الوطنية المعنية بالشأن الليبى فى إطار الجهود المصرية الهادفة لتوحيد رؤى النواب الليبيين باتجاه حل سياسى للخروج من الأزمة الحالية، ومحاولة الوصول لنقطة التقاء ولم الشمل بين أبناء الوطن والعرق والدين والمذهب الواحد وتحقيق الاستقرار فى ليبيا ودعم مؤسساتها وعلى رأسها البرلمان والجيش الوطنى الليبى باعتبار أن أمن ليبيا يعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومى المصرى.

وقال رسلان فى البيان إن الدولة الليبية ترتبط بقواسم مشتركة عديدة مع الدولة المصرية مثل الروابط الاجتماعية والتاريخية والعرقية التى تضرب بجذورها فى أعماق التاريخ ولذا جاء الاهتمام البالغ بما يحدث على الساحة الليبية سواء على مستوى القيادة السياسية المصرية أو من جانب البرلمان وكذلك على كافة المستويات الأخرى الرسمية وغير الرسمية.

وأضاف رئيس لجنة الشؤون العربية أن اللقاء سادته روح الود والتفاهم فى محاوله جادة من كافة الأطراف للوصول لاتفاق بهدف التوصل لأقصر السبل وأضمنها لكيفية الخروج من الأزمة الراهنة فى المشهد السياسى الليبى حتى تعود ليبيا كما كانت موحدة الى الصف العربى.

من جهة أخرى، أكد عبدالله بليحق، المتحدث الرسمى باسم مجلس النواب الليبى، أن اجتماع أعضاء من المجلس مع أعضاء البرلمان المصرى يعد خطوة مهمة وقوية نحو إعادة الثقة فى مجلس النواب الليبى المنتخب، مشيرا إلى أن مبادرة القاهرة جاءت فى التوقيت الصحيح حيث تستهدف تحقيق استقرار ليبيا وشعبها، كما وجه الشكر والتقدير للقيادة السياسية المصرية وكذلك إلى الحكومة ومجلس النواب لوقوفهم بجانب ليبيا التى يسعى البعض إلى تقسيمها وتمزيقها من اجل مصالح شخصية.

واختتم البيان "إننا إذ نؤكد أن ليبيا تأتى على رأس اهتمامات الرئيس عبدالفتاح السيسى وكذلك فى مقدمة أولويات الدولة المصرية ومؤسساتها حتى تعود إلى الصف العربى موحدة بكل مؤسساتها وذلك بانتصارها على قوى الإرهاب الغاشم، وإنهاء الصراع والنزاع القائم وحقن الدماء بين الأطراف المتنازعة ولم الشمل وهو الأمر الذى يعد من أهم الشواغل المصرية التى تستهدف الحفاظ على بلادنا العربية ودعمها فى مواجهة الأخطار التى تحدق بها باعتبار أن الدائرة العربية هى الدائرة الأولى فى اهتمامات السياسة الخارجية المصرية".