فيديو| روزنبزج: بناء السيسى للكاتدرائية والمسجد رسالة سلام
أشاد الدكتور چول روزنبزج، أحد القيادات الإنجيلية، بالخطوات التى تتم من أجل الحرية الدينية بالشرق الأوسط، منوهًا إلى قرار الرئيس عبدالفتاح السيسى، بإعادة بناء الكنائس التى تم حرقها أو تدميرها من قبل تنظيم الإخوان فى أغسطس 2013 على نفقة الدولة.
كما أشار خلال المؤتمر الوزارى الثانى لتعزيز الحرية الدينية فى واشنطن، إلى تقنين أوضاع أكثر من ألف كنيسة، وبقية الكنائس التى تقدمت بطلب من أجل تقنين أوضاعها تعمل بحرية تامة فيما تتم مراجعة طلباتها، بالإضافة إلى إصدار القانون المصرى المتعلق بدور العبادة والذى ينص على عدم إغلاق الكنائس التى قدمت طلبات رسمية لتقنين أوضاعها.
وأوضح أنه كان ضمن أعضاء وفد الكنيسة الإنجيلية الذى حضر تدشين وافتتاح كاتدرائية ميلاد المسيح فى يناير 2019، وقام فى وقت لاحق مع رئيس الوزراء بزيارة الكاتدرائية ومسجد الفتاح العليم المجاور لها بالعاصمة الإدارية.
وتساءل قائلاً: "متى كانت آخر مرة يقوم فيها رئيس مسلم لواحدة من أهم الدول العربية ببناء أكبر كنيسة فى الشرق الأوسط ومنحها كهدية لمسيحيى دولته فى ليلة عيد الميلاد؟"، منوهًا إلى أنه غير مألوف وحمل رسالة فى منتهى القوة ليس فقط للمصريين بل لكل المسيحيين والمسلمين فى كل أنحاء العالم وهى أن المسلمين والمسيحيين يستطيعون العيش سويًا فى سلام رغم الاختلافات.
على جانب آخر، أكد أن العاهل الأردنى الملك عبدالله الثانى، منح أرضًا على نهر الأردن وتمكن 13 مسيحيًا من دول مختلفة من بناء كنائس جديدة عليها، ووفقًا للعديد من المتابعين فقد أولى الملك عبدالله، اهتمامًا كبيرًا لنشر روح التسامح والاحترام للمسيحية وهذا يوضح لماذا أصبح الأردن فى عهد الملك عبدالله، البلد الأكثر أمانًا وحرية للمسيحيين.
وأضاف أنه التقى وزير خارجية وسفير البحرين، وأعرب لهما عن سعادته بتصريحات الملك حمد بن عيسى، العام الماضى حول الحرية الدينية والتسامح، معلنًا: "قبلنا دعوته لحضور وفد إنجيلى إلى المنامة خلال العام الجارى".
وتابع: "لسنا بصدد رسم صورة وردية فثمة تحديات كثيرة يواجهها المسيحيون فى المنطقة، وتتطلب مواجهة هذه التحديات تغييرًا فى التعليم والثقافة والسياسات، ولكنى كمواطن أمريكى وإنجيلى أشعر بالتفاؤل، واعتقد أننا يجب أن نعبر عن إعجابنا لأى قائد دولة يقوم بعمله ويحرز تقدمًا حقيقيًا، لا سيما فى قضية حرية الأديان، كما أن علينا تشجيعه على الاستمرار فى ذلك".
واختتم قائلاً: "لا يسعنى إلا أن اختتم بنص المادة 18 من الإعلان العالمى لحقوق الإنسان: لكل شخص حق فى حرية الفكر والوجدان والدين، ويشمل هذا الحق حريته فى تغيير دينه أو معتقده، وحريته فى إظهار دينه أو معتقده بالتعبد وإقامة الشعائر والممارسة والتعليم بمفرده أو مع جماعة، وأمام الملأ أو على حدة، فلكل إنسان الحق ليس فقط فى اختيار إيمانه بل أيضَا فى تغييره، فإن الله بنفسه قد منحنا الحق فى تغيير أفكارنا ومعتقداتنا تجاهه"