الحجامة

تعتبر الحجامة علاجا جديدا يُستخدم عن طريق وضع كؤوس زجاجية على الجلد لأجل القيام بعملية الشفط من خلال تدفق الدم إلى الأماكن التى تتواجد فيها الكؤوس.

وتتم عملية الشفط من خلال استخدام الحرارة الناتجة عن تسخين الكؤوس بالنار ووضعها فوراً على الجلد، فعندما تبرد هذه الكؤوس تنغرز فى الجلد. 

وتستخدم الحجامة لمصابى شلل نصف الوجه، وحب الشباب، ومشاكل الدم، والتهاب المفاصل، والصداع  النصفى، وارتفاع ضغط الدم، والاكتئاب، واحتقان الشعب الهوائية بسبب الربو والحساسية.

ويتسبب خضوع الضهر للحجامة فى حالة استرخاء العضلات وتشجيع تدفق الدم وتسكين ألم الجهاز العصبى والرقبة وتشنج العضلات.

وتساهم فى تنشيط الدورة الدموية وإزالة السموم من الجهاز اللمفاوى، كما تعزز مرور الدم فى الأوعية وحصول البشرة على نضارة وتألق وتأخر ظهور التجاعيد، وتلوين الوجه باللون الوردى، وتقليل التوتر والقلق.

ولكن يؤدى استخدام الكؤوس الساخنة أو الباردة على الجلد إلى بعض الحروق الطفيفة، والتهاب فى الجلد بعض الأحيان، عدم الراحة فى المناطق التى وضعت فيها الكؤوس.

ويُذكر، أن الحجامة كانت تستخدم قديما عن طريق قرون الحيوانات وتطورت مع الزمن إلى كؤوس مصنوعة من الخيزران والخزف.