المذاكرة

يعانى الكثير من الأهالى فى الفترات الأولى من عدم تكيف أطفالهم مع انتقالهم من جو الأسرة وقضاء وقت طويل مع أطفال آخرين فى المدرسة.

حيث تتحدد الحالة النفسية لطفلك على مدار العام الدراسى وفقا للأيام الأولى له، فالطفل الغير مهيأ نفسا يكون أكثر عرضة للصدمات مع محيطه المدرسى.

ويظهر دور الأم فى تشجيع طفلها للالتزام بالعام الدراسى الجديد، منها:

-الاهتمام بمكان مذاكرة الطفل من حيث الراحة والإضاءة الكافية والأجواء الهادئة حوله، فلا يمكن أن يذاكر أمام التلفاز أو مكان غير مخصص للمذاكرة مثل السرير.

-تشجيع الطفل بضرورة النوم مبكرا، لأجل التركيز والانتباه فى المدرسة.

-تقليل مشاهدة التلفاز أو اللعب بالإلكترونيات.

-تحفيز الطفل يوميا على أداء بعض الأنشطة التى تتناسب مع عمره.

-اختيار الوجبات المناسبة لطفلك لتشجعه على التركيز واستيعاب دروسه.

-مصادقة الأم لطفلها حتى يعود من المدرسة ويروى لها ما حدث خلال يومه الدراسى، مع ضرورة الانتباه إليه بهدوء حتى لا يخفى شيئا.

-وضع برنامج للطفل حتى يتعود على مسؤولياته الجديدة، مثل النوم والاستيقاظ مبكرا، وترتيب الغرفة، واللعب فى وقت محدد.

-متابعة الطفل من خلال معلمته ومتابعة ومناقشة أموره الدراسية.

-الاهتمام بقضاء وقت ممتع فى الإجازة، لأجل شحن الطاقة للطفل وحتى لايشعر بالإرهاق الذهنى طوال الأسبوع الدراسى.