البيئة: مصر تضع مبادرة إفريقيا لمواجهة التغيرات المناخية على رأس مبادراتها
قالت وزيرة البيئة، إن مصر قدمت العديد من المبادرات الطموحة لمواجهة التغيرات المناخية وعلى رأسها المبادرة الأفريقية لزيادة التعاون بين دول العالم للتكيف ولمواجهة آثار التغيرات المناخية خلال الفترة المقبلة.
جاء خلال مشاركتها فى الاجتماع رفيع المستوى لتحالفات التغيرات المناخية - ومن ضمنه "تحالف التكيف" الذى ترأسه مصر بالشراكة مع بريطانيا والذى عقد على هامش اجتماعات الدورة العادية الـ"74" للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وذكرت وزارة البيئة فى بيان لها اليوم الإثنين، أن الوزيرة أكدت دعم مصر والتزامها الكامل بالعمل المناخي في إطار تحالف "التكيف والقدرة على مواجهة التغيرات المناخية"، والذى ترأسته أمس الأحد مع نظيرها البريطانى، قائلة: "لدينا مجموعة طموحة من المبادرات التى نحتاجها لتلبية احتياجات التكيف والمرونة، حيث تم وضع خطة واضحة لتنفيذها خلال الفترة المقبلة تعتمد فى الأساس على زيادة التمويل والدعم للدول النامية التى تعانى بشدة من آثار التغيرات المناخية".
وأوضحت أن مصر تدعم دائمًا العمل الجماعى الدولى، منوهة بأن الرئيس عبد الفتاح السيسى أطلق خلال مؤتمر الأطراف بباريس عام 2015 - المبادرة الإفريقية للتكيف والتى تعتمد على حث الدول المتقدمة على الوفاء بالتزاماتها تجاه الدول الإفريقية لمواجهة التغيرات المناخية التى تعانى بشدة من آثارها السلبية، وتحدد مطالب الدولة الإفريقية من ضمنها نظام الإنذار المبكر، والحصول على التمويل ووضع خطط وطنية للتكييف مع حزم استثمارية للقطاع الخاص.
وأشارت إلى أن قمة العمل المناخى تعد فرصة جيدة من أجل التصدى للتغير المناخى، إذ إن الجميع يشارك فيها سواء كان القطاع الخاص لمسؤولياته اتجاه الكوكب، والمجتمع المدنى والطلاب والخبراء والحكومات، كما أنها فرصة للدول لرفع سقف مجال التكيف مع التغيرات المناخية، وزيادة الدعم والتمويل للدول النامية لتعزيز قدراتها على مكافحة آثار التغيرات المناخية.
ولفتت وزيرة البيئة إلى أن مصر طرحت عدة مبادرات تهدف إلى حماية أكثر الفئات ضعفًا من آثار الكوارث الطبيعية من خلال تحقيق شراكة العمل المبكر المستنيرة للمخاطر، والتى تسعى إلى توفير الأمان لأكثر من مليار شخص حول العالم أمام التغيرات المناخية، والتى تزداد ضراوتها يوميًا بعد يوم وغيرها من المبادرات الخاصة بصغار المزارعين.