احتجاجات لبنان

أصبحت التظاهرات الضخمة فى العراق ولبنان تمثل تهديدا جديا لإيران ووكلائها، الذين يعتبرون بمثابة المدافعين الرئيسيين عن الوضع الراهن فى البلدين اللتين انتفضتا ضد نظام الملالى الداعم لحكوماتهما.

بهذه الكلمات استهلت صحيفة "تاجس تسايتونج" الألمانية تقريرها، مشيرة إلى أن موجة الاحتجاجات العربية الجديدة التى تنتشر حاليًا فى العراق ولبنان، سوف تؤثر بالسلب على النظام فى إيران على المدى الطويل.

فبالنسبة للمتظاهرين، تقدم إيران نفسها كحامية للشيعة، وتستخدم بدورها المجتمعات الشيعية لتحقيق أهدافها فى المنطقة، لذلك تشكل الاحتجاجات فى العراق ولبنان تهديداً كاملاً للنخبة الدينية الحاكمة فى إيران، التى ربما تفقد نفوذها فى المنطقة، وفقا للتقرير.

صحيفة ألمانية



وسيكون التأثير أكبر على النخبة الدينية الحاكمة فى إيران، إذا امتدت الاحتجاجات فى المجتمعات العربية الشيعية، لأن أكبر مصدر قلق لحكام طهران هو فقدان الهلال الشيعى فى العالم العربى، الذى قد يقود فى النهاية إلى تمرد داخل بلدهم.

من ناحية أخرى، يمكن لحركة الاحتجاج العربية الحالية أن تخلق مشكلة حقيقية للنظام الإيرانى والحرس الثورى.

وتشهد العراق ولبنان، مظاهرات حاشدة منذ عدة أسابيع، مطالبة بإسقاط الحكومة وتحسين الخدمات ومكافحة الفساد والتدهور البالغ الذى أصاب الخدمات التى تقدمها الدول لاسيما على صعيد قطاعات الكهرباء والمياه والنفايات والرعاية الصحية والضمان الاجتماعى.