الإخوان ينتهكون حرمة الموتى فى مصر ويتغاضون عن انتحار شبابهم بتركيا
تحاول جماعة الإخوان الإرهابية، استغلال وقائع الانتحار لظروف نفسية، دون مراعاة حرمة الموتى وحالة أسرهم النفسية.
الأسئلة التى تفرض نفسها فى هذا السياق، لماذا لم تتحدث منابر الجماعة الإرهابية عن 36 حالة انتحار فى دولة تركيا خلال عام 2018 فقط، ولماذا لم يلفت نظرهم انتحار 4 عائلات تركية خلال الأسبوعين الماضيين؟
لذلك لا بد من توجيه رسالة إلى كل الإرهابيين الهاربين إلى دولة تركيا، الذين ينساقون خلف قياداتهم دون تفكير، هل تعلم أن احتمالية انتحارك فى منفاك التركى أكثر 10 مرات من أى مكان آخر؟ وإذا كنت تريد التأكد راجع إحصائيات الانتحار خلال الشهرين الماضيين فى تركيا.
والسؤال الذى يطرح نفسه هنا، إذا كان الانتحار ظاهرة فلماذا يطالب الأتراك السلطات حظر مادة السيانيد السامة التى انتحر بها 4 عائلات تركية بكل أفرادها بسبب الاكتئاب وتراكم الديون ؟
الجماعة الإرهابية، تتميز بالجهل فى استغلالها حادث انتحار طالب، حيث انتهكوا حرمة الموتى بالتغريد مستغلين حادث فردى، منساقين وراء جهلهم فى محاولة لتزوير الحقائق لإثارة الرأى العام.
منابر الجماعة الإرهابية، سواء قناة مكملين أو غيرها، تحاول دائما إثارة الرأى العام بادعاءات كاذبة، فما زالت القناة مستمرة فى تزييف الحقائق، والسؤال هنا لماذا لا تنشروا أرقام المنتحرين من شباب الجماعة الإرهابية الهاربين إلى تركيا على بعد مرمى حجر من مقراتكم بإسطنبول.