عبدالمجيد تبون ـ رئيس الجزائر

قال عبد الوهاب بن زعيم، عضو مجلس الأمة الجزائرى عن حزب جبهة التحرير الوطنى، إن الرئيس الجزائرى الجديد يولى اهتماما كبيرا بالملف الليبى، مؤكدا على أن الجزائر مهتمة بالاستقرار فى ليبيا، وسيكون لها دورا فعالا فى القضية الليبية من ناحية الحوار.

وفى تصريحاته لوكالة الأنباء الألمانية "د. ب. أ"، قال بن زعيم على إن "تبون سيفعل كل ما بوسعه لدعوة الأخوة الليبيين للحوار لتجاوز الأزمة"، مؤكدا على أن "الجزائر لا يمكنها بأى حال من الأحوال التدخل فى ليبيا عسكريا".

وتابع: "لا أعتقد أن بلدى سيصطف ضد الأشقاء، ولن تتدخل فى الشأن الداخلى لليبيا، ولكنها ستعمل دائما على مستوى الحوار، وهى ستتخذ موقف لتأمين حدودها وهو من حقها".

فيما أوضح رئيس حزب حركة مجتمع السلم الإسلامى السابق، أبو جرة سلطانى، أن اجتماع المجلس الأعلى للأمن فى الجزائر "لا علاقة له بما تفضل به الرئيس التركى رجب طيب أردوغان".

وأشار إلى أن "اجتماع المجلس الأعلى للأمن، الخميس، أمر طبيعى جدا، لأننا فقدنا قائد أركان ونائب وزير الدفاع، أحمد قايد صالح، ومن الطبيعى أن يكون أول ما يقوم به تبّون هو استدعاء المجلس".

وأضاف فى سياق متصل أن "قرار المجلس الأعلى للأمن بتفعيل الدور الجزائرى دوليا أمر لا يثير الاستغراب، لأن ليبيا لديها أكبر حدود مع الجزائر، تصل لـ 1000 كلم"، ممؤكدا على أن "الاستقرار الليبى يهم الجزائر، وأمن دول الجوار مهم، لذلك ظهر الحرص لتأمين الحدود مع الدولة الشّقيقة التى تعيش مرحلة صعبة".

وتابع سلطانى: "هناك فرق كبير بين الموقف السياسى الذى يريده منا جيراننا، والتدخل العسكرى الذى لن يحصل، ولكننا نرى أنفسنا معنيين بما يحدث أمنيا"، مستبعدا أن تقدم الجزائر على تدخل عسكرى فى ليبيا.

وأوضح "عقيدة الجزائر هى من عقيدة الجيش لا نتدخل فى الشؤون الدّاخلية لأي دولة ولا نقبل أن يتدخل فى شؤوننا أحد".