رجب طيب أردوغان

تخلت إيطاليا عن صمتها بشأن الملف الليبى، الذى تلعب فيه دورا حيويا، مؤكدة رفضها لمشروع الرئيس التركى رجب طيب أردوغان المغرض فى هذا البلد.

ووجه رئيس الوزراء الإيطالى جوسيبى كونتى، تحذيرًا شديد اللهجة للرئيس أردوغان، من مغبة التدخل العسكرى فى ليبيا، مؤكدا رفض بلاده لأى عمل عسكرى تقوم به أنقرة ضد ليبيا.

وقال كونتى، إن التدخل العسكرى لن يساعد فى حسم الأمور على الأرض، بل سيدفع بالأزمة الليبية نحو مزيد من التصعيد - وذلك فى إشارة إلى التصريحات التركية المتواترة بشأن احتمال إرسال قوات ومرتزقة إلى ليبيا.

 كما دعا رئيس الوزراء إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية من أجل التوصل إلى حل سياسى للأزمة الليبية.

الجيش الليبى يفضح أهداف اتفاق أردوغان - السراج
 
وفى وقت سابق اليوم، طعن العميد خالد المحجوب، مدير إدارة التوجيه المعنوى بالجيش الوطنى الليبى، فى شرعية مذكرة التفاهم الأمنية الموقعة بين حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج والرئيس التركى رجب طيب أردوغان.
 
وقال المحجوب، إن "مذكرة التفاهم غير شرعية لأن الحكومة الليبية التى وقعت الاتفاق غير معترف بها ومدتها منتهية، وأيضا البرلمان لم يصوت على هذه المذكرة كما صوت برلمان تركيا وفق قول أردوغان، وبالتالى هذه الاتفاقية تحتاج موافقة البرلمان الليبى الذى لا يعترف أصلا بشرعية حكومة الوفاق ونحن أمام حكومة تعطى ما لا تملك لمن لا يستحق".

وأكد العميد خالد المحجوب، فى لقاء بقناة "سكاى نيوز" الإخبارية، أن الجيش الليبى يقاتل المرتزقة المدعومين من تركيا التى تتلقى أموالها من الخزينة الليبية منذ عام 2014، موضحا أن هذه المعلومات ليست جديدة ولكنها لم تكن معلنة، أما الآن أمام التطورات الواقعة من الجانب التركى تحتاج وقفة من المجتمع الدولى على المستوى الإقليمى وأيضا العربى، محذرا من خطورة المنحى الذى تسير عليه تركيا ورئيسها الآن للتدخل فى الشؤون الليبية بشكل رسمى من خلال التحجج باتفاقية غير شرعية.

وكان أردوغان وقع اتفاقيات مشبوهة مع ما يسمى بـ "حكومة الوفاق" فى العاصمة الليبية طرابلس، إحداهما تهدف للسيطرة التركية على ثروات ومقدرات الشعب الليبى من ثروات شرق المتوسط، والثانية تسعى لإدخال قوات تركية إلى ليبيا، وهو ما رفضه الشارع والبرلمان الليبى، كما أعلن الجيش الليبى بدء المعركة الحاسمة لتحرير العاصمة طرابلس من الميليشيات الإرهابية التى زرعها أردوغان بمعاونة رئيس الوفاق، الإخوانى فايز السراج.