رجب طيب أردوغان

استمرارا للتدخل التركى السافر فى الشؤون الداخلية للدول، هدد الرئيس رجب طيب أردوغان، بإطلاق هجوم عسكرى وشيك فى إدلب بشمال غرب سوريا.

قال أردوغان، فى خطاب ألقاه فى أنقرة، "من جديد نطالب النظام السورى بالانسحاب من بعض المواقع فى إدلب بحلول نهاية الشهر الجارى، وهذا آخر تحذيراتنا. بات شن عملية فى إدلب وشيكاً".

وأشار إلى أن محادثات أنقرة مع روسيا حول الوضع فى إدلب ستستمر، نافيا التوصل إلى النتائج المرجوة حتى الآن.

من جانبه، رد الكرملين على تهديد أردوغان، إذ قال الناطق الرئاسى الروسى ديمترى بيسكوف، إن "هذا سيكون أسوأ سيناريو"، مؤكدا أن موسكو عازمة على مواصلة الاتصالات مع أنقرة حتى لا تسمح بانزلاق الوضع وتأجيج الموقف.

وتتهم موسكو تركيا بالاستخفاف بالاتفاقات التى أبرمتها معها بشأن الحرب الدائرة منذ تسع سنوات فى سوريا، كما تتهمها بالفشل فى كبح جماح المتشددين فى إدلب، الذين قالت إنهم يشنون هجمات على القوات السورية والروسية.