الفريق أول محمد حمدان دقلو

أكد الفريق أول محمد حمدان دقلو، النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالى السودانى، اليوم الأحد، أن السودان جزء من ملف سد النهضة، وأنه سيكون وسيطا بين الأشقاء لتقريب وجهات النظر والوصول إلى اتفاق بشأنه.

وفى تصريحات له عقب لقائه الرئيس عبدالفتاح السيسى اليوم الأحد، قال حمدان دقلو إن المفاوضات الخاصة بسد النهضة بدأت منذ زمن طويل، والآن وصلت الأطراف إلى النهايات.

وأضاف، أنه بعد زيارة الوفد المصرى الأخيرة للسودان تم تسليم ملف سد النهضة إلى رئيس مجلس الوزراء السودانى، وهى مسئوليته الآن، معربا عن أمله فى التوصل إلى اتفاق لا ضرر فيه ولا ضرار لكل الأطراف.

كما أعرب دقلو عن سعادته البالغة بزيارة مصر، مؤكدًا على "أن العلاقات مع مصر أزلية وأخوية، ونحن أهل وننظر إلى هذه العلاقات على أنها علاقة تاريخية وأزلية ولا مفر منها".

وأشار فى تصريحاته، إلى أن "زيارته الحالية لمصر تأتى بدعوة كريمة من الرئيس السيسى الذى سمعنا منه كلاما طيبا عن الشعب السودانى والتغيير الذى تم فى السودان، ونقلنا له تحيات رئيس وأعضاء المجلس السيادى السودانى".

وشدد النائب الأول لرئيس المجلس الانتقالى السودانى، على أن الرئيس السيسى داعم للشعب السودانى وداعم للتغيير وهو مع السودان فى الصغيرة والكبيرة ودائما هو سباق لدعم الشعب السودانى.

وحول مستقبل السلام بين الحركات المسلحة السودانية، خاصة مع تمسك بعض الحركات بموقفها فى التفاوض، قال دقلو: إننا قطعنا شوطا فى المسارات ووقعنا مسار الشمال ووقعنا مسار الوسط ووقعنا مسار الشرق والآن نسير فى منطقتى جناح عقار، ووصلنا إلى نهايات التفاوض وسنوقع اتفاقا فى الأيام القادمة، وكذلك مسار دارفور وصلنا فيه إلى نحو 80%، ونبحث الترتيبات الأمنية، وبالنسبة لمسار المنطقتين مسار عبدالعزيز الحلو هناك بعض العقبات، ولكن سنصل إلى وفاق وسنتجاوز خلاف وجهات النظر بعد التوقف، ونشعر بالتفاوض ازاء إمكانية المضى قدما إلى الأمام، حيث كان هناك عدم ثقة من جانب جناح عبدالعزيز الحلو تجاه النظام السابق وتعرضوا للظلم، ولكن الآن نستعيد الثقة ونتفاءل خيرا.

وقال: "عبدالعزيز الحلو رجل وطنى، وإن شاء الله سيعود إلى طاولة التفاوض، والتفاوض مستمر رغم الخلافات بشأن العلمانية وفصل الدين عن الدولة، ولكن سنصل إلى اتفاق فى إطار القوانين وحرية الأديان".