لمرتزقة الموالين لتركيا فى ليبيا

أعلن الاتحاد الأوروبى، اليوم الثلاثاء، انطلاق عملية عسكرية جديدة فى البحر المتوسط لمراقبة قرار حظر توريد السلاح إلى ليبيا، وهى العملية التى حملت اسم "إيرنى".

وعبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر"، شارك شارل ميشيل، رئيس المجلس الأوروبى، مقطع فيديو خاص بالعملية، معلقًا عليه بأن قرار إطلاق العملية إيرنى اليوم يأتى كخطوة نحو الحل السياسى فى ليبيا.

وأضاف ميشيل، أن بأن الاتحاد الأوروبى سيساهم فى تدعيم العملية بالسفن الحربية والأقمار الصناعية لتنفيذ المهمة، لافتًا إلى أنهم سيحاربون أيضا تهريب النفط والاتجار بالبشر.

وأكد ميشيل فى ختام تعليقه بأن شركاء الاتحاد الأوروبى ملتزمون بدعم جهود الوساطة التى تقوم بها الأمم المتحدة لوضع إحتياجات الشعب الليبى فى المقام الأول، استنادًا إلى مؤتمر ليبيا الذى عقد فى برلين يناير الماضى.

الاتحاد الأوروبى يطلق العملية إيرنى

ويأتى قرار الاتحاد الأوروبى فى ظل إصرار الرئيس التركى رجب طيب أردوغان على استمراره فى إرسال السلاح والمرتزقة السوريين إلى طرابلس لمحاربة الجيش الليبى ومساندة الوفاق، التى يرأسها الإخوانى فايز السراج، ذراع الأتراك فى العاصمة الليبية.