المطران عطا الله: فلسطين تتعافى من الكورونا
أكد المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس بالقدس، أنه مع إطلالة صباح اليوم فُتحت أبواب الكنائس والمساجد فى فلسطين، وبدأت الحياة الطبيعية تعود تدريجيًا، مع الأخذ بعين الاعتبار جميع الأمور الصحية والوقائية.
وقال عطا الله، فى حديث إذاعى اليوم الثلاثاء، "نشكر الله على أن فلسطين فى طريقها إلى التعافى الكلى من وباء الكورونا، بل إنها قد تعافت وأصبحت مدن ومحافظات وبلدات فلسطين خالية بأكملها من هذا الوباء الذى اجتاح العالم بأسره مخلفًا الكثير من المآسى الإنسانية.
وأضاف أن "فلسطين تتعافى من الكورونا، وهذا بحد ذاته خبر يثلج صدورنا ويفرحنا لأن أبناءنا مروا خلال الحقبة المنصرمة بظروف صعبة فى ظل حالة حجر صحى جماعى والزامى وتعطل للأشغال والأعمال وإغلاق للمؤسسات، كما ان البعض باتوا يشعرون بضائقة اقتصادية بسبب توقف أشغالهم وأعمالهم.
وتابع: "ها نحن اليوم ابتدأنا عهدًا جديدًا ومرحلة جديدة، حيث إن كل شىء سوف يعود إلى طبيعته، ولكن بطريقة تدريجية مع اتباع كل الخطوات والتعليمات الوقائية التى تصدر عن الجهات المختصة.. إن شعبنا الفلسطينى الذى عانى من الظلم والاحتلال، وما زال يعانى، إنما فُرضت عليه فى حقب تاريخية مختلفة سياسة حظر التجول، ومنع الانتقال من مكان إلى آخر والفلسطينيون احتملوا الكثير من المظالم التى حلت بهم وصبروا وصمدوا وما زالوا على العهد والوعد".
إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا
وأمضى قائلاً: "الفلسطينيون عاشوا حياة قاسية فى ظل ظروف مأساوية، ويبدو أن هذا جعل مناعتهم قوية، ولذلك فإن كورونا لم تؤثر على فلسطين كثيرًا، وهى فى طريقها إلى الاندثار، وما نتمناه أن تعود الحياة الطبيعة كما كانت سابقًا، وأن ينعم الشعب الفلسطينى بالحرية والكرامة التى يستحقها وناضل فى سبيلها".
واختتم: "شعبنا أثبت أن عنده مناعة قوية من كل أنواع الفيروسات بما فى ذلك فيروس الاحتلال الذى سيزول عاجلاً أم آجلاً، والفلسطينيون تحملوا المسؤولية وتعاملوا فى حقبة الوباء بكل حكمة ورصانة، حيث حافظوا على جميع الإجراءات الاحترازية التى اتخذت ووجود بعض الخروقات هنا وهناك لم يفسد الحالة الفلسطينية برمتها".