أردوغان

قال الرئيس التركى رجب طيب أردوغان إن أنقرة ستضع قواعد للتحكم بمنصات التواصل الاجتماعى أو إغلاقها، ليواصل انتهاكاته وعصفه بالحريات.

تصريحات أردوغان جاءت ذلك عقب تصريح له ادعى فيه أن عائلته تعرضت للإهانة على الإنترنت.

وكانت الحكومة التركية فرضت سيطرتها على مؤسسة الاتصالات والإنترنت منذ فبراير 2014، عقب تمريرها قانونا يسمح بفرض الرقابة الشاملة على شبكة الإنترنت، والاحتفاظ ببيانات مستخدمى الإنترنت بين سنة وسنتين.

وفى حديثه لأعضاء حزب العدالة والتنمية الحاكم، اليوم الأربعاء، أكد أردوغان أن الحزب سيقدم لوائح جديدة لمراقبة استخدام وسائل التواصل الاجتماعى، مضيفا أن زيادة "الأعمال غير الأخلاقية" على المنصات فى السنوات الأخيرة ترجع إلى عدم وجود قواعد تنظيمية.

وأضاف: "هذه المنصات لا تليق بهذه الأمة.. نريد إغلاقها ومراقبتها عن طريق طرح (مشروع قانون) على البرلمان فى أقرب وقت ممكن".

وذكر أن شركات التواصل الاجتماعى ستضطر إلى تعيين ممثلين فى تركيا للرد على المطالبات القانونية، التى قال إنه يتم تجاهلها حاليا.

إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا

وتابع أردوغان: "نحن عازمون على القيام بكل ما يلزم حتى يكون لمنصات وسائل التواصل الاجتماعى تمثيل مالى وقانونى فى بلدنا. سنطبق الحجب والعقوبات القانونية والمالية بعد الانتهاء من اللوائح".

وأعلن وزير المالية، براءت البيرق، صهر أردوغان، على تويتر أمس الثلاثاء عن ميلاد طفله الرابع، فيما وجه بعض مستخدمى تويتر إهانات للسيدة إسراء زوجة البيرق، وتم اعتقالهم لاحقا، حسبما قال وزير الداخلية سليمان صويلو.