الدكتور القس أندريه زكى

أثارت ترجمات محرفة لكتاب الإنجيل المقدس ضجة بين المسيحيين فى مصر، نظرا لاحتوائها على بعض المعانى التى تزعزع إيمان الكثيرين، بالإضافة إلى إنكارها لـ لاهوت المسيح، حسبما ذكرت صفحات قبطية شنت حملة واسعة على هذه الكتب المحرفة.

وقال القس الدكتور أندريه زكى، رئيس الطائفة الإنجيلية فى مصر، إنه من الناحية العلمية، فالترجمة عملية دقيقة، فيمكن أن تكون ذات ميول سياسية أو عقائدية أو ذات خلفيات مدفوعة بقوى لها أجندات خاصة.

وأضاف رئيس الطائفة الإنجيلية، فى حوار سابق له على قناة "الكرمة" بالولايات المتحدة، يوم 25 فبراير 2020: "الترجمة إن لم تكن أمينة للنص، وإن لم تكن جماعية وملتزمة، حيث إن هناك بعض الكلمات تحتمل أكثر من معنى، فإنها قد تكون ذا ميول سياسية أو عقائدية".

 

وتابع فى مقطع الفيديو التى أعادت الطائفة الإنجيلية نشره : "نحن نتكلم عن عمل منهجى وعلمى يجب أن يتم بأمانة للنص، فكل محاولة إدخال معانى ليست موجودة فى النص أو أخذ معانى ليست موجودة فى النص فهو سرقة للنص نفسه".

وواصل القس أندريه زكى: "لا أحد يسرق منى كتابى بألفاظه ومفاهيمه ومفرداته، فأنا أستريح للنص الذى تربيت عليه وشكل وجدانى وتوجهاتى، فأنا لا أريد أن أطوع النص لأى أفكار أو اتجاهات، لكن أريده كما هو، فالنص لا يدخل عليه ألفاظ، ولا تؤخذ منه ألفاظ ولا يطوَّع لأهداف خاصة".

إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا

سنودس النيل الإنجيلى

وكان سنودس النيل الإنجيلى، قد أصدر بيانا أكد فيه أن الطائفة الإنجيلية ليس لها علاقة بالكتب المذكورة.

وقال "سنودس"، فى بيان، اليوم الخميس: "لا علاقة لنا بالترجمة المزعومة التى صدرت عن مؤسسة خارج مصر فى مجلدين تحت اسم "المعنى الصحيح لـ إنجيل المسيح"، و"البيان الصحيح الحوارى المسيح"، ولم تشترك الكنيسة الإنجيلية المسيحية أو أى من مجالسها أو مؤسساتها فى هذه الترجمة، ولم يكلف السنودس أى أحد بالاشتراك فيها.

الكنيسة الإنجيلية

 

وجاء بيان المجمع الأعلى للطائفة الإنجيلية فى مصر ردا على شكوى رسمية تقدم بها القس أشرف نادى ضد عدد من الترجمات التفسيرية للكتاب المقدس، التى شارك فيها الدكتور القس إكرام لمعى، متهما إياها بـ"تحريف الإنجيل".