عزل مرشد الإخوان .. مطالب عبير موسى لتحرير تونس من أخطبوط الإرهابية
برز نجم البرلمانية التونسية عبير موسى، خلال الفترة الأخيرة، والتى اشتهرت بمعارضتها الشرسة للتوغل الإخوانى فى مؤسسات الدولة التونسية، وكشف عمالتهم للخارج وتقديمهم مصلحة الجماعة وحلفائها على المصلحة الوطنية التونسية.
"تحرير تونس من أخطبوط الإخوان ينطلق بسحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشى"، بهذه الكلمات رسمت "موسى" الخطى لمسيرتها الواضحة المعالم، فالبرلمانية التى تترأس منذ 2016 الحزب الدستورى الحر، تحشد كل طاقتها وتجمع إلى جانبها حلفاء للتخلص من جماعة الإخوان.
وقالت عبير موسى، فى فيديو نشرته على صفحتها الرسمية بموقع "فيسبوك"، مساء السبت: "أجمل هدية نقدمها للتونسيين فى عيد الجمهورية يوم 25 يوليو المقبل، هى ألا يكون راشد الغنوشى رئيسا للبرلمان، عن طريق سحب الثقة منه".
إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا
مهمة ليست صعبة
كانت فى البداية ينظر إليها على أنها تقوم بمهمة صعبة للغاية، ففى النهاية الإخوان يبسطون أيديهم فى أغلب مؤسسات الدولة التونسية، ويغلون يد الدولة، ما عاد بالضرر خلال الفترة الماضية على كل مناحى الحياة، ولكن كفاحها ونضالها للحصول على حق أبناء تونس فى التحرر من النظام الإخوانى كشف بوضوح أنه "ما ضاع حق وراءه مطالب".
فى بداية ظهور نجم "موسى" خاصة عرضها فكرة "عزل مرشد الإخوان، راشد الغنوشى، من رئاسة البرلمان، لاستغلاله المنصب فى رعاية مصالح تركيا وإجراء اتصالات وخطوات تضر التونسيين وتحقق مصالح وسياسات أنقرة، ظهر أن مطلبها غير واقعى، فببساطة الطلب كأى طلب آخر سيقدم لرئيس البرلمان، زعيم حركة النهضة "الإخوانية"، وسيصوت عليه أعضاء البرلمان الذى يمثل به "الإخوان" عددا كبيرا بالإضافة إلى تحالفاتهم، والذى وصلوا إليه بالخداع والتضليل خلال الانتخابات.
لكن ما بدا مستحيلا فى البداية، أصبح اليوم سهل المنال، خاصة بعد انطلاق مشاورات انطلقت، الجمعة، بين عدد من الكتل النيابية، لدارسة إمكانية سحب الثقة من رئيس البرلمان التونسى، وبعد جمع توقيع 73 نائبا على عريضة تقدمت بها كتلة الدستورى الحر، قبل المرور إلى جلسة عامة للتصويت عليها بأغلبية 109 أصوات من أصل 217 صوتا.
وعن مستقبل العريضة وما ستفعله، قالت "موسى: "نحن ننتظر من النواب التوقيع على عريضة سحب الثقة من رئيس البرلمان، زعيم الإخوان والداعم الرئيسى للإرهاب"
وبحسب صحف تونسية، فإن مصدرًا برلمانيًا كشف أن كتلاً برلمانية لها وزنها بدأت تتحضر للشروع فى إجراءات سحب الثقة من رئيس البرلمان وزعيم حركة النهضة فى تونس راشد الغنوشى، بعد تكرار تجاوزاته وفشله فى إدارة المؤسسة التشريعية الأولى بالبلاد، ما يعنى تحرك الماء الراكد، وانضمام كتل نيابية إلى جانب عبير موسى والمطالبين بتحرير تونس من الإخوان، وما قد يرسم نهاية الجماعة من الوطن العربى إلى الأبد.