منار سامى

استمعت محكمة جنح طنطا الاقتصادية، للمتهمة منار سامى بقضية التحريض على الفسق والفجور فى أولى جلسات محاكمتها اليوم قبل حجزها للحكم بجلسة 29 يوليو.

وسألت المحكمة المتهمة منار سامى هل تحصلتى على مبالغ من تيك توك؟ فأجابت: "أقسم بالله ما خدت جنيه من التيك توك ولا أى برنامج، ومفيش غير 3 آلاف جنيه تكلفة إعلان لبنت على انستجرام، عبارة عن عرض أزياء".

وعن السيارة المضبوطة بحوزتها قالت منار سامى: "دى دعاية لصاحب العربية ومخدتش منها جنيه"، مضيفة أنها سبق وشاركت فى عام 2015 فى فيلم توعية للأطفال.

وقالت المتهمة إن الفيديو الجنسى المضبوط، كان "فيديو كول" مع زوجها قبل طلاقهما، وأن طليقها نشر الصور لابتزازها وتهديدها للحصول على ابنتهما "لى لى"، مضيفة أنها أقامت دعوى قضائية ضده وهى قيد التحقيق منذ عام 2018.

وطالب المحامى هانى بسيونى دفاع المتهمة بعدم الاعتداد بشهاده الشهود الواردين بالتحقيقات، قائلا: "موكلتى ضحية مجتمع وتعول طفلة منذ 3 سنوات وهى العائل الوحيدة لها، وقام طليقها بنشر الصور التى قامت بإرسالها له على مواقع التواصل الاجتماعى وأقامت ضده دعوى قضائية.

وأضاف أن الصور الموجودة على حساب المتهمة على انستجرام "اللبس فيها زى لبس أى بنت ومفيهاش حاجه خليعة، وموكلتى بتتمايل وبتعمل حركات عادى زى أى بنت والمشاهد دى كلنا بنشوفها على كل قنوات التلفزيون".

وأضاف المحامى: موكلتى لم تحرض على الفسق والفجور وليس هناك دليل على ذلك لأنه لابد من وجود ربط مادى بين المحرض والشخص المشارك فى الجريمة مؤكدا أن موكلته لم تقم علاقات غير شرعية مع آخرين كما نفى تلقيها مبالغ من أى شخص.

وتابع: "موكلتى استغلت الموقع بغرض الشهرة فقط وليس التحريض على الفسق، "ولو موكلتى بتكسب من التيك توك مكنتش رفعت دعوى نفقه على طليقها عشان توفر فلوس لطفلتها"، مضيفا أن المتهمة تم ضبطها فى منزلها أثناء الاحتفال بعيد ميلاد طفلتها وليس جاء فى التحريات بضبطها داخل سيارة مع شخص.

وأضاف الدفاع: "تليفون موكلتى حريتها الشخصية والصور العارية الخاصه بها ترتدى فيها حمالة الصدر، والمشهد الجنسى المضبوط على هاتفها وغير منشور على مواقع التواصل الاجتماعى ودى حريه شخصية وطليقها اللى نشر الصور دى عشان يبتزها، والفيديو الجنسى كانت أرسلته لزوجها قبل طلاقهما وقام طليقها بأخذ صور منها وتهديدها للحصول على ابنته".

وطالب الدفاع ببراءة موكلته لانتفاء الجرائم المسندة للتهمة بركنيها المادى والمعنوى وانتفاء القصد الجنائى لدى المتهمة وبطلان الدليل المستمد من الفحص الفنى لقصور الفحص، وتزوير واقعه الضبط تزويرا معنويا وبطلان كل إجراء مترتب عليها، وبطلان التحريات وقصورها وعدم التعويل عليها، كما طالب الدفاع باستعمال الرأفة مع المتهمة كونها العائل الوحيد لطفلتها.