أحزاب الكنبة
أطلق مسمى "حزب الكنبة" لوصف بعض المصريين، الذين يجلسون بالبيوت، ويشاهدون الثورة، ويشاهدون الأحداث، وكل دورهم مشاهدة الأحداث من خلال التليفزيون، دون مشاركه حقيقية منهم في أحداث الثورة، أو المسيرات، ويكتفون بالمشاهدة فقط،.. وتحرك حزب الكنبة في 30 يوليو، وتنازل بكل بساطة عن هذا المسمى.
أما في هذه الأحداث أصف الأحزاب الرسمية التي تستمد شرعيتها من الدولة بـ"أحزاب الكنبة"، فتبادل دور بعض الناس بدور الأحزاب، فجلست الأحزاب على الكنبة، ومن الواضح إن للكنبة دورا بهذه الأحداث، فاكتفوا أيضا بالمشاهدة ....أين دور الأحزاب في هذه الفترة الحرجة التي هي بمثابة ولادة دوله من جديد؟.. هل يشاهدون فقط ؟... وأنا هنا لا أتحدث عن بيان يصدره الحزب ، ولكني أتحدث عن دور فعال في الشارع المصري، نتيجة للأحداث فمعظم سفراء دول العالم العربي تسافر، وتدافع عن موقف مصر ود. البرادعي وترك التركة – حمدين صباحي يكتفي بالتصريحات – عمرو موسى أين أنت وعلاقاتك بالدول الغربية؟ فأنت رجل سياسي للعلاقات الخارجية من الدرجة الأولى أين دورك السياسي ؟ السيد أبو الفتوح لم ولن نلوم عليه لأن كل الشعب يدرك مواقفه تماما أنها من أتباع المعزول؟، سيادة الفريق احمد شفيق أدرك جيدا ما يفعله من أجل مصر، وهو في مكانه الأن دون الإفصاح عن تحركاته.
هذه الأحزاب في اختبار حقيقي،أما التحرك الحقيقي، فهو لأحزاب دينيه، عندما استشعر سقوط "الجماعة المعزولة" سارع حزب النور السلفي، لترتيب أوراقه مع من بيدها التعين للرئاسة، ونول البركة، حيث يكون الحزب البديل للمعزولين، ولعب دورا خارجيا لكي يلحق بالغنيمة، وبعد تقديم أوراق اعتماده ، ينتظر الموافقة من الغرب وبالتحديد السيد اوباما، وينتظر الأن النتيجة.
وعلى هذا الحزب بالتحديد وتوجهاته الدينية المختلطة، وبالتنسيق مع المعزولين، ألا يتركوا مصر دوله مدنيه، برئيس مدني، فلم يكن لهما وجود بعد ذلك، ولم تتم مشاركتهم السياسية في عصر السيد الرئيس مبارك، ويستطيع هذا الحزب، الركوب جيدا على الموجه واستخدام الدين بطريقه ذكيه للتعامل مع الشعب .
ومع رصد الأحداث منذ الثورة إلى الأن، اكتشف أن من وراء هذه الأحداث بدءً من 28 يناير هما الجماعة الإرهابية المعزولة ، وهم من قتل الثوار، وحرق الأقسام، وارتكب مذبحه إستاد بور سعيد، وفتح السجون، وتم ذلك بمشاركة عشيرتهم حماس ، والجماعات الإرهابية فتصنيف الجماعة كجماعة إرهابيه.
ويجب أن تدرك الرئاسة والشعب هذا الخطر، وهو الأحزاب الدينية، ويجب أيضا إلغاء كل الأحزاب التي تم الموافقة علبيه بعد ثورة يناير.
ومع إنتاج فكرة "يسقط حكم العسكر"، ومع اعتراضي الشديد على من أطلق هذا الشعار، فنحن ندرك تماما من أطلق هذا الشعار وحاول تقسيم مصر "بعسكر"، ويعاد ويتكرر الآن بصور مختلفة، ولكن الفرق الآن إن الشعب مع الجيش ، إما في الأحداث السابقة، كان الشعب يتعاطف معهم، ويردد السقوط للعسكر.
وبعد فترة ليست بكثيرة أعادت الشرطة هيبتها، وبمساندة الجيش ومساندة الشعب، الذي طلبهم ولبوا لندا للشعب لإنقاذهم من الإرهاب، واستطاع الجيش والشرطة السيطرة التامة على مؤسسات الدولة.
ويجب أيضا إن يتم تطهير جميع مؤسسات الدولة، وخصوصا التعليم... فلديهم ما يكفى من فكرة لتغذية التلميذ من أفكار إرهابيه، فيجب تطهير هذه المؤسسات منهم أو وضعهم تحت الرقابة الشديدة .. لأنهم إن توغلوا بالتعليم، فسيكون لدينا جيل منتمى لفكر الإرهاب .
وتعجبت أيضا لجماعه "6 ابريل" و "تمرد" عن براءة السيد الرئيس محمد حسنى مبارك، لماذا كل هذه الاعتراضات على حكم القضاء، يجب احترام القضاء، ويجب أيضا البحث عن 6 ابريل وتمويلها ، واتجاه هذه المجموعة التي تدّعى الوطنية، أي وطنيه تتحدثون عنها؟ وطنيه تركيا؟ ولا دول أخرى؟ وأتعجب أيضا عن دور "تمرد" في الاعتراض، فمجموعه "تمرد" كان لها أعظم دور، وهو جمع معظم المصريين على هدف واحد، واعتقد إن دورها تم وانتهى لهذا الحد، وأتعجب أيضا بفيديو صفوت حجازي بعد القبض عليه، وقسمه بأنه لا يعرف إن هناك أسلحه برابعة، ومش جديد إن يكون الكذب بهذه الدرجة فقد تعودنا عليهم أن يكذبون ويحلفون بالباطل.. ، وأتعجب أيضا من قتل الشرطة بداخل الأقسام، وتمثيل جثتهم بهذا الشكل الذي ضد كل الأديان وكل حقوق الإنسان.
لنا الله ولكم الحساب