تنسيقية شباب الأحزاب

أكد أعضاء مجلس الشيوخ الجدد عن تنسيقية شباب الأحزاب، أن مجلس الشيوخ سيحدث نقله نوعية فى الحياة التشريعية، كما سيساهم فى تخفيف العبء عن مجلس النواب فى مناقشة ودراسة التشريعات.

جاء ذلك خلال استقبال النواب الجدد بمجلس الشيوخ، اليوم الاثنين، لتسلم بطاقات العضوية، بحضور المستشار علاءالدين فؤاد، وزير شؤون المجالس النيابية، والمستشار محمود إسماعيل، القائم بأعمال الأمين العام لمجلس الشيوخ.

وأوضح النائب محمد عزمى، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب، أن الغرفة التشريعية الثانية ستناقش الملفات التى لها الأولوية وفقا لما نص عليه الدستور، قائلا: "سنعمل على دراسة وبحث كل ما يعمل على إرساء دعائم الديمقراطية".

وأضاف عزمى، أن مجلس الشيوخ لن يكون منزوع الاختصاصات والصلاحيات، لافتا إلى أن المجلس يؤدى دورا هاما، وفقا لما أقره الدستور من اختصاصات واضحة وحاسمة.

وأكد أنه سيكون هناك تنسيق دائم بين مجلس الشيوخ ومجلس النواب، فى ضوء الاختصاصات الممنوحة لكل منهما وفقا للدستور، مضيفا أن الدولة تلجأ دائما إلى نظام الغرفتين التشريعيتين فى فترة استقرار الوطن، موضحا أنه كان يجب عودة مجلس الشيوخ للحياة السياسية عقب استقرار الدولة المصرية فى الفترة الأخيرة.

من جانبه قال النائب محمود القط، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب، إن مجلس الشيوخ سيُحدث نقلة فى الحياة التشريعية، وصفحة جديدة فى كتاب الحياة البرلمانية المشرف، مضيفا أن التنسيقية تسعى لأن يكون مجلس الشيوخ إضافة للدولة على الصعيد التشريع.

وأعرب القط، عن أمله فى أن يكون لأعضاء مجلس الشيوخ دورا بارزا فى دفع مسيرة إصدار التشريعات والقوانين بصورة منضبطة، وأن يكون مجلس الشيوخ سلطة تشريعية تبذل أقصى جهودها للتسهيل على المواطن المصرى، مشيرا إلى أن الشعب سيشعر بالفارق فى العمل البرلمانى نتيجة وجود غرفتين للتشريع، مؤكدا أن وجود الشباب بمجلس الشيوخ أمر مبشر وإيجابى، لافتا إلى أن نواب الشيوخ ينتظرون دعم وتشجيع الشعب.

يذكر أن تنسيقية شباب الأحزاب ممثلة فى مجلس الشيوخ بخمسة نواب وهم: محمد السباعى ومحمود القط ومحمد عزمى وعمرو عزت ومحمد عمارة.