ميشال عون

حذر الرئيس اللبنانى ميشال عون، اليوم الإثنين، من أن بلاده ستذهب إلى جهنم بسبب تأخر تشكيل الحكومة الجديدة، لكنه أقر فى الوقت ذاته بأن الأمر يحتاج لما يشبه المعجزة. 

وفى رده خلال تصريحات تلفزيونية على سؤال عما إذا كان ذلك يعنى أنه لا أمل فى حدوث انفراجة، قال عون: "لا يمكن يصير عجيبة"، مؤكدًا على الصعوبات الشديدة التى تواجه المبادرة الفرنسية لانتشال لبنان من أزمته الاقتصادية والمالية. 

وحث ميشال عون ساسة لبنان الذين تسود بينهم الانقسامات، على تشكيل حكومة جديدة وتنفيذ إصلاحات، قائلاً إنه عرض حلولاً لم تلق قبولاً، معتبرًا أن المشكلة باتت مواجهة بين الأحزاب الشيعية "حزب الله وحركة أمل" ورئيس الوزراء السنى المكلف مصطفى أديب، المدعوم من رؤوساء وزراء سابقين. 

وتواجه عملية تشكيل الحكومة مأزقًا بسبب إصرار كتلتى الشيعة حزب الله المدعوم من إيران، وحليفته حركة أمل، على تعيين وزراء شيعة فى الحكومة الجديدة، ومنهم وزير المالية اللبنانى.

وقال عون: "لقد طرحنا حلولاً منطقية ووسطية لتشكيل الحكومة، ولكن لم يتم القبول بها من الفريقين، وتبقى العودة إلى النصوص الدستورية واحترامها هى الحل الذى ليس فيها لا غالب ولا مغلوب".

ورداً على سؤال صحفى عن الاتجاه الذى سيسير فيه لبنان إذا لم يتفق الزعماء المنقسمون، قال عون: "طبعًا على جهنم"، وعن الأمل فى انفراجة قال: "لا.. يمكن يصير عجيبة. نحن اليوم أمام أزمة تشكيل حكومة، لم يكن مفترضًا أن تحصل لأن الاستحقاقات التى تنتظر لبنان لا تسمح بهدر أى دقيقة".

وتابع: "الرئيس المكلف لا يريد الأخذ برأى رؤساء الكتل فى توزيع الحقائب وتسمية الوزراء، ويطرح المداورة الشاملة"، و"مع تصلّب المواقف لا يبدو فى الأفق أى حل قريب، لأن كل الحلول المطروحة تشكل غالبا ومغلوبًا".