«الأفعى والشيطان».. أبناء الخليج ينتفضون ضد تهديدات أردوغان ويعددون خيباته
اشتهر الرئيس التركى رجب طيب أردوغان بتصريحاته الرعناء التى تتواصل يومًا بعد يوم لتكشف عن مكنوناته العدائية والاستعلائية تجاه أبناء المنطقة العربية، وعلى الرغم من أن تصريحاته الأخيرة كانت لتقديم العزاء الشفهى فى وفاة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، إلا أن أردوغان كعادته سقط فى فخ لسانه الذى ينضح بالسم والكراهية.
ومتحدثًا بالسوء عن دول الخليج، قال الرئيس التركى: "بعض الدول فى منطقتنا لم تكن موجودة بالأمس، وربما لن تكون موجودة فى المستقبل، لكننا بإذن الله تعالى سنواصل رفع رايتنا فى هذه المنطقة إلى الأبد"!
وفى تناقضية من أردوغان، جاء عزاءه فى أمير الكويت ليفضح توجهاته تجاه الكويت وأخواتها من دول الخليج، فهو يرى أنها لم تكن موجودة فى الماضى، ويهدد بأنها لن تكون موجودة فى المستقبل، فى واحدة من خطابات أردوغان العنترية المعهودة للاستهلاك المحلى بين مجاذيبه فى تركيا والمنطقة.
أبناء الخليج ينتفضون ضد أردوغان
تصريحات أردوغان لم تمر هذه المرة مرور الكرام، فأثارت انتفاضة غضب بين أبناء الخليج الذين تابعوا كلمات رئيس تركيا، مؤكدين أنه تمادى إلى أقصى من حدوده، مذكرين إياه بأصول بلدته من مجموعات قطاع الطرق فى شتات البلقان، فتصدرت "تركيا" محركات البحث على تويتر، وكذلك هاشتاج "اخرس يا أردوغان".

يقول ماجد إن "أردوغان المنبوذ دوليا عزل تركيا عن الدول المحيطة بها وعن الدول العربية بسبب افعاله الحمقاء"، مشددًا على أن ارتفاع نبرة دجال الأناضول طبيعية على ما ذاقه وما سيذوقه فى المنطقة، وبسبب سقوط مشاريعة التوسعية التى بناها لسنوات تحت أقدام السعوديين وحلفاءهم"، مختتمًا تغريدته بهاشتاج "اخرس يا أردوغان".
أردوغان يتأرجح بين التناقضات والهراء
وفى تغريدة أخرى، وصف خلف الدوسرى، خطابات العصملى بأنها "تتأرجح بين التناقضات والهراء"
أما سيستر العبيدى، فقد ذكرت بجريمة أردوغان المشهودة فى أرمينيا وتكرار جريمة أجداده فى إبادة الأرمن، قائلة: "عندما تتطالب دولة أذربيجان التى عدد سكانها 10 مليون نسمة، مساعدة من دولة تركيا التى عدد سكانها 80 مليون نسمة، لمحاربة 3 مليون أرمنى، فهذا انتصار أرمنى"، مضيفة أن "القادم أعظم".

أما سيوان، فقد رحب بقرار المملكة العربية السعودية التى أصدرته مؤخرًا لحظر دخول كافة المنتجات التركية إلى أراضيها، معتبرًا أن هذا الرد العملى هو الرد الأمثل على هراء أردوغان، وقال سيوان: "قررت المملكة السعودية رسميًا حظر دخول كافة المنتجات التى تحمل شعار (صنع فى تركيا) إلى أراضيها بداية من 1 أكتوبر، كما ألزمت المستوردين بالتوقيع على التزام بعدم الشراء من تركيا، وطالبت الشركات التى تعمل على أراضيها على سبيل المثال شركة (أولكر) بعدم احضار مواد خام من أنقرة".
وقائع تاريخية.. تركيا أشلاء دولة
فيما استخدم تركى الحمد سلسلة وقائع تاريخية للرد على هذيان الرئيس التركى، قائلاً فى واحدة من التغريدات: "عام 1923، أسس الغازى مصطفى كمال أتاتورك الجمهورية التركية، وأنشأ (أمة) تركية، على ما استطاع الحفاظ عليه من أشلاء الدولة العثمانية الفسيفسائية الأعراق والطوائف والقوميات، ولولاه لكان العرق التركى، وإقليم تركيا الحالية، موزعة بين مختلف دول البلقان، وهذه حقائق التاريخ، بعيدا عن عنتريات أردوغان".

كما يؤكد نايف، أن "أردوغان يخاف من الخليج وثباته"، وأنه لذلك بدأ يرتعد، ويريد السيطرة على الخليج، إلا أن ذلك "فى أحلامه"، ناصحًا لأردوغان بأنه "الأفضل تهتم باقتصاد تركيا اللى يعانى، لأن كل خططك جالسة تفشل وتعانى والضرر صار على تركيا والأمثلة كثيرة".
وردًا على تهديدات أردوغان للعرب، قال المستشار عبدالله الدوسرى: "لن أرد على تهديدات هذا الرجل، فلست دبلوماسى وليس لى حق التحدث بلسان الدول العربية العظمى.. لكن أحب ان أوضح أننا مترابطين - ولله الحمد - وفى حال وقوع أى أمر يهدد الأمن فى المنطقة من تركيا أو غيرها، فولاة أمرنا وجيوشنا قادرين على صده بإذن الله".

وبأبيات من الشعر وصف عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ، كيف يتشابه خطر الأنظمة الحاكمة فى إيران وتركيا على المنطقة العربية، وقال فيها:
"لا يأمن العُربُ من أفعى و شيطانِ.. إنِ التقى الخبثاء تركىُ و إيرانى
فالفرسُ والتركُ أحقادٌ مكوّمةٌ.. لا باركَ اللهُ فى نارٍ يقيدانِ
النارُ تُحرقُ من بالنارِ لعبتُه.. والنارُ إخمادها فى حزمِ سلمانِ"

وقال منذر آل الشيخ مبارك: "سعى أردوغان، وعلى سنوات طويلة لتدويل الحرمين الشريفين ولتجييش الرعاع وجميعنا يذكر اصطفافه مع خامنئى، لكن ماجاء علنًا بتصريح الأمس يؤكد أن ذلك المعتوه تجاوز مرحلة التحريض أو التجييش وخرج بوجه سافر يعلن عن نواياه الخبيثة لذا لايفرق بين خطر إيران وتركيا إلا أحمق"، متابعًا "اخرس يا أردوغان".