حسين أبو صدام -  نقيب الفلاحين

طالب حسين ابوصدام، نقيب الفلاحين، الحكومة بالإسراع في تحديث وتطوير نظم الرى وتوصيل خدمات الصرف الصحى للمناطق الريفية والاهتمام بأنظمة الصرف الزراعى فى الأراضى المستصلحة حديثا، وتأهيل وتطوير نظم الصرف الزراعى القديمة.   

 

الرئيس عبدالفتاح السيسى فى أكثر من لقاء بضرورة تنمية الموارد المائية وتحلية مياه البحر والاستفادة القصوى من كل قطرة مياه

وأكد أن تحديث نظم الرى والصرف بمصر باتت ضرورة ملحه واولوية قصوى وتوصيل خدمات الصرف الصحى للمناطق الريفية لم تعد من قبيل الرفاهية لكنها خطوة لا بد منها للحد من انتشار الأمراض والاستفادة من كل قطرة مياه.

ولفت إلى أن مصر تواجه تحديات مائية كبيرة بسبب الزيادة السكانية الرهيبة والطموح فى استصلاح وزراعة اراضى جديده وقلة الموارد المائية المتاحة تلزمنا بالتوجه إلى ترشيد استهلاك المياه وتطوير نظم الصرف الصحى القديم (الطرنشات) الذى يتسبب فى الكثير من الكوارث الصحية.

وأضاف أبوصدام أن المصريين وقعوا فعليا تحت خط الفقر المائى المعروف عالميا بـ1000 متر مكعب من المياه سنويا منذ 20 عاما، حيث وصل نصيب الفرد المصرى عام 2003 إلى 860 متر مكعب، ولا سيما أن المياه فى مصر بكميات ثابتة ومصدرها الرئيسى نهر النيل حيث يمنحنا نحو 55.5 مليار متر مكعب سنويا، بالإضافة إلى المياه الجوفية ومياه الأمطار والتى تصل الي15 مليار متر مكعب سنويا تقريبا فيما تستهلك الزراعة وحدها ما يقارب 80% من الموارد المائية المصرية المتاحة.

وبالنظر إلى الزيادة السكانية الكبيرة والتى زادت عن 100مليون نسمه بالإضافة الى الطموح فى استصلاح وزراعة 4 مليون فدان جديده فإن تحديث نظم الرى والصرف الزراعى والصحى أصبحوا من الضروريات الملحة التى لا مفر منها.

واشار نقيب الفلاحين، أن الحكومة تسلك فى إطار تحديث الرى وتوفير المياه عدة طرق وعلى رأسها توفير القروض اللازمة للفلاحين بفوائد بسيطة وعلى أقساط متباعدة لتسهل عليهم التحول من الرى بالنظم القديمة إلى الرى بالطرق الحديث.

وفى إطار ترشيد استهلاك المياه تتجه الحكومة لتغيير نظم الرى القديمة كالرى بالغمر إلى طرق الرى الحديثة كالرى بالرش أو التنقيط، وذلك بالتزامن مع تبطين وتأهيل الترع والاهتمام بحصاد الأمطار بأنشاء مخرات السيول وبناء السدود وتطوير القناطر .

كما اتجهت الدولة للحد من زراعة النباتات ذات الاستهلاك الكبير من المياه كالأرز والموز والقصب وزراعة اصناف من هذه المحاصيل أقل استهلاكا للمياه، كما وجه الرئيس عبدالفتاح السيسى فى أكثر من لقاء بضرورة تنمية الموارد المائية وتحلية مياه البحر والاستفادة القصوى من كل قطرة مياه بالاتجاه إلى تدوير المياه وتوعية وإرشاد المواطنين بأهمية الموارد المائية.

وأوضح أبو صدام أن أهمية الاتجاه للرى الحديث والصرف الصحى لا يقتصر فقط على ترشيد استهلاك المياه رغم اهميته لكن الرى بالطرق الحديثة يحد من نمو الحشائش ما يقلل تكاليف رعاية المحصول بالنسبة للمزارعين يقلل من استخدام الأسمدة والكهرباء والسولار، ما يقلل من تكلفة الزراعة يعطى إنتاجا أوفر فى الكميه وأكثر جودة وأعلى سعرا يوفر فى استخدام العمالة الزراعية ويقلل من مستوى الرطوبة مما يقلل فرص الإصابة بالأمراض تتيح للمزارع أن يزرع مساحات أكثر بمجهود أقل تساهم فى تحسين خواص التربة والحفاظ على البيئة من التلوث.

كما أن توصيل خدمات الصرف الصحى للمناطق الريفية حق لكل مواطن مصرى للقضاء على النظم القديمة فى تصريف المخلفات لباطن الأرض، بما يضر الإنسان والحيوان والبيئة ويهدر المياه.