سموحة

تتواصل منافسات الدورى المصرى الممتاز، والذى بدأ قبل أيام قليلة بأولى جولاته المثيرة، بعد أن تحولت البطولة إلى أحد أكبر الدوريات وأكثرها شراسة فى العالم.

وتدخل العديد من الفرق الموسم الجديد بطموحات كبيرة سواء الفرق الجديدة على الدورى الممتاز، أو الفرق التى حجزت لنفسها مقعدًا دائمًا بين الكبار منذ الصعود الأول والتى من بينها نادى سموحة.

يعد نادى سموحة أحد الأندية الحاضرة بشكل دائم فى الدورى المصرى الممتاز على مدار عشر سنوات منذ صعوده للمرة الأولى لدرجة الممتاز بعد صراع كبير فى دورى الدرجة الثانية.

وكاد سموحة يحجز مقعده فى الدورى الممتاز موسم 2009، إلا أنه اكتفى بالمركز الثانى ليترك مقعد الصعود لنادى المنصورة بفارق 3 نقاط فقط، غير أنه فى الموسم التالى نجح فى حجز مقعده فى الممتاز قبل نهاية مسابقة الدرجة الثانية قبل جولتين.

وكان سموحة أحد الأحصنة السوداء فى الدورى الممتاز خصوصًا فى موسم 2013-2014 عندما نجح فى احتلال وصافة جدول الترتيب ليضمن مشاركته فى دورى الأبطال للمرة الأولى والوحيدة، وكان فى نفس الموسم وصيفًا لكأس مصر وهو نفس المركز الذى حصل عليه فى موسم 2018.

ونجح سموحة فى موسم 2016 فى احتلال المركز الثالث بجدول ترتيب الدورى المصرى الممتاز، وودع بطولة كأس مصر من الدور ربع النهائى.

وافتتح نادى سموحة مشواره فى الموسم الجديد من الدورى الممتاز بالتعادل بهدف لكل فريق أمام نظيره غزل المحلة، إلا أن الفريق عقد العديد من الصفقات بحثًا عن المنافسة خلال الموسم الجديد، والتى كان أبرزها التعاقد مع على غزال لاعب وسط المنتخب الوطنى، وعبد الكبير الوادى لاعب دجلة السابق فى صفقة انتقال حر.