البث المباشر الراديو 9090
أحمد بلال
فى دورى الأبطال الإفريقى أصبح طريق الأهلى مفتوح للتأهل لدور الثمانية، بوجوده مع الترجى التونسى وكمبالا سيتى الأوغندى وتاونشيب البتسوانى.

وتواجد الترجى فى افتتاح مباريات الفريق الأحمر، يسهل من مهمته كثيرًا لاعتلاء الصدارة والمنافسة على استعادة اللقب الإفريقى الغائب عن خزائن القلعة الحمراء منذ 2013، وهو ما يجعل الوضع مختلف فى مباريات المجموعة.

الفريق الأحمر يملك خبرات كبيرة بعد وصوله لنهائى البطولة الإفريقية العام الماضى، والخسارة أمام الوداد المغربى ومواجهة الأهلى والترجى النسخة الأخيرة ونجاح الأهلى فى تجاوز الفريق التونسى، بملعبه يؤكد أن الأمر لن يكون سهلا هذه المرة رغم أن الفريقين هما الأقرب للتأهل والتواجد وتكملة المشوار فى البطولة القارية.

أما الوضع فى الكونفيدرالية فجاء خروج الزمالك من دور الـ32 ليقلل كثيرًا من قيمة البطولة وأصبح المصرى البورسعيدى هو ممثل مصر الوحيد، ولكن تكون مهمته صعبة بتواجده مع مونانا الجابونى، أحد أضعف الأندية التى كانت متواجدة فى دورى الأبطال، ومباراتيه أمام الأهلى أثبتت بما لايدع للشك أن الفريق الجابونى، سيكون فى متناول المصرى بعد الهزيمة من الأهلى فى القاهرة برباعية نظيفة وبثلاثة أهداف مقابل هدف فى ليبرافيل.

الأهلى قادر على تكملة مشواره فى دورى الأبطال، ولكن هل يستطيع المصرى أن يواصل مسيرته ويتأهل لأدوار النهائية فى الكونفيدرالية أم يكتفى بالتمثيل المشرف.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز