البث المباشر الراديو 9090

كشفت سقطة الشاباك الإسرائيلي مؤخرًا عن هشاشة وارتباك أصابت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية في السنوات الأخيرة، على عكس ما تروجه هذه الأجهزة عن نفسها، بعدما نشر الشاباك صورة للإعلامي الرياضي المصري محمد شبانة على أنه قائد من فصائل المقاومة الفلسطينية.

وتحول الصحفي محمد شبانة فجأة إلى قائد لواء حماس في رفح الفلسطينية، بعدما نشر الشاباك الإسرائيلي صورته على أنه المطلوب رقم 6 لتصفيته من الفصائل الفلسطينية، حيث نشرتها وسائل الإعلام العبرية، قائلة إن المخابرات الإسرائيلية فشلت في اغتياله بشمال غزة.

بينما اضطرت المنصات الإسرائيلية لحذف صورة الإعلامي المصري محمد شبانة لاحقًا بعد اكتشاف الفضيحة، إلا أن الصورة أثارت التي نشرها الشاباك أثارت سخرية النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبروها فضيحة لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية ودليل على هشاشتها وغبائها.

لكن حذر آخرون من أن الأمر يعرض حياة الإعلامي محمد شبانة لخطر، خصوصا إذا سافر بلدًا أوروبيًا وواجه خطرًا أمنيًا بسبب الصورة التي نشرها الشاباك.

ومن جانبه، علق شبانة على فضيحة الشاباك عبر صفحته على "فيسبوك"، وكتب عبارة: "الكيان المختل"، معلنًا أنه سيقاضي إسرائيل ويطلب تعويضًا يتبرع به لأهل غزة.