البث المباشر الراديو 9090
ماكرون
أكد الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون تميز الثورة السودانية، مشيرا الى أنها مثلت نضال الشعب السودانى من أجل الحرية والعدالة.

وقال ماكرون -فى كلمته خلال مؤتمر دعم المرحلة الانتقالية فى السودان، والذى بدأ اليوم الاثنين أعماله فى العاصمة الفرنسية باريس- إن "الثورة السودانية ضربت بجذورها عمقا فى النضالات التى خاضها الشعب السودانى من أجل حريته وكرامته، وقليلا ما رأينا ثورات ونضالات اتسمت بهذه الاستمرارية والمثابرة، وقليلا ما رأينا ثورات انطبعت بطبعة فنية وأشعار وأغانى مؤلفات أدبية".

وأضاف أن "السودان اختار أن يجمع قواه المدنية والعسكرية ويجعلها تتضافر لإنجاح الثورة بدعم من الاتحاد الأفريقى، وهذا ما يميز العملية الانتقالية فى السودان، وهذا مصدر وحى للدول المجاورة التى تواجه أيضا تحديات للتجديد وتوقا للوحدة والاستقرار".

وتابع ماكرون "على الرغم من الصعوبات إلا أن تقدما ملحوظا قد تحقق منذ سقوط النظام السابق، وهذا التوافق السودانى مصدر وحى وسابقة يتعين علينا معا أن نعمل لإنجاحها.. فالعملية الانتقالية ليست مجرد نظام يخلف نظاما آخر بل يجب أن تستجيب لتطلعات الشباب، وتسمح لكل الفعاليات السياسية فى البلاد أن يجمعوا جهودهم لبناء مستقبل مشترك (حرية، سلام، عدالة)".

ولفت إلى أن الثورة السودانية متميزة نظرا للدورغير المسبوق الذى لعبته النساء فى الثورة، كما أنها ثورة متميزة أيضا لأنها أسقطت للمرة الأولى فى المنطقة نظاما يستخدم سلاح الإسلام السياسى ليغطى أخطاءه ويقسم شعبه.. مؤكدا أن المجتمعين اليوم يؤيدون بالكامل كل الذين يريدون تحمل مسئولياتهم لضمان نجاح العملية الانتقالية السودانية، وهى مرحلة يجب أن تسمح فى نهايتها بتنظيم انتخابات حرة وشفافة تؤدى إلى إنشاء حكومة مدنية كاملة الشرعية.

وشدد على أهمية تنفيذ كل الأطراف اتفاقات السلام، مشددا على أن الحركات التى لم توقع هذه الاتفاقات يجب أن تنضم إلى هذه المسيرة الشجاعة من أجل السلام، موضحا أن أمن المنطقة وأمن السودان وأمن الضفة الجنوبية والضفة الشمالية للمتوسط على المحك.

ودعا ماكرون إلى أن تستمر بوصلة الإصلاحات الاقتصادية الشجاعة التى تم البدء بها، وأن تستمر فى إرشاد المرحلة الانتقالية، مشيرا إلى أنه من المناسب أن تكون عودة السودان إلى الأسرة الأممية معززة على الصعيد الاقتصادى كما على الصعيد السياسى.

كما أكد أن المرحلة الحالية مرحلة حاسمة، وهى تبين عودة المجتمع الدولى والتزامه إلى جانب الشعب السوادنى، الذى تحلى بالشجاعة ليقف ويكسب الحرية وينفذ الإصلاحات.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار