البث المباشر الراديو 9090
بنسودا
هددت المدعية العامة فى المحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا، أمس الإثنين، بملاحقات قضائية ضد المرتزقة والعسكريين الأجانب فى ليبيا، داعية إلى وقف الجرائم التى ترتكبها تلك الميليشيات فى مراكز الاعتقال.

وفى اجتماع عبر الفيديو لمجلس الأمن حول ليبيا، أعلنت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية أن "مكتب المحكمة الجنائية الدولية تلقى معلومات مثيرة للقلق عن أنشطة مرتزقة ومقاتلين أجانب فى ليبيا"، دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.

وحسبما نقلت "فرانس برس"، قالت بنسودا: "الجرائم التى يرتكبها مرتزقة ومقاتلون أجانب على الأراضى الليبية يمكن أن تدخل ضمن صلاحيات المحكمة، أيًا تكن جنسية الضالعين فيها".

وبحسب الأمم المتحدة، لا يزال أكثر من 20 ألف مرتزق وعسكرى أجنبى فى ليبيا، على رأسهم العسكريون الأتراك، والتشاديون.

وشددت المدعية العامة على أنه "لا يمكن إرساء سلام دائم دون مساءلة وعدالة" فى ليبيا، مضيفة: "نتلقى معلومات مثيرة للقلق عن جرائم ترتكب، تتراوح بين الإخفاء القسرى، والتوقيف العشوائى، إلى الجرائم، والتعذيب، والعنف الجنسى، والجنسانى".

وتابعت بنسودا: "جمعنا معلومات وأدلة ذات مصداقية عن جرائم خطيرة يشتبه أنها ارتكبت فى مراكز اعتقال رسمية وغير رسمية فى ليبيا".

وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى وجود 8.850 شخصًا من المعتقلين عشوائيًا فى 28 سجنًا رسميًا فى ليبيا، يضاف إليهم 10 آلاف معتقل بينهم نساء وأطفال فى مراكز لفصائل مسلّحة.

واختتمت بنسودا: "أحض كل أطراف النزاع فى ليبيا على التوقف فورًا عن إساءة معاملة المدنيين، وعن ارتكاب جرائم ضدهم فى مراكز الاعتقال".

يذكر أن المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية ستغادر منصبها فى منتصف يونيو المقبل، وسيخلفها المحامى البريطاني كريم خان.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً



آخر الأخبار