البث المباشر الراديو 9090
نايف الحجرف ـ الأمين العام لمجلس التعاون الخليجى
قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجى الدكتور نايف مبارك الحجرف، إن إيران لم تحترم سيادة الدول وسلوكها مزعزع لاستقرار المنطقة، داعيا إلى أن تشمل محادثات فيينا سلوك إيران ودعمها للميليشيات، حسبما نقلت وكالة الأنباء السعودية "واس".

وأكد الحجرف خلال مشاركته فى ملتقى الخليج للأبحاث فى دورته الحادية عشرة -الذى ينظمه عن بعد مركز الخليج للأبحاث وجامعة كامبريدج- أن مجلس التعاون الخليجى لعب دورًا مهمًا فى تحقيق الاستقرار والحفاظ على السلم والأمن فى المنطقة والعالم.

وأوضح أن دول مجلس التعاون الخليجى تسعى لتنفيذ خطط تنمية وطنية تركز على تنمية رأس المال البشرى والتنويع الاقتصادى وتحقيق مستويات المعيشة الجيدة والتطوير الشامل للبُنى التحتية.

وبيّن أن المستقبل يحمل تحديات جديدة وحقيقية تواجه منطقه الخليج، إضافة إلى التحديات التى فرضتها جائحة كورونا، مشيراً إلى أن عام 2020 غيّر مجرى الحياة، حيث إن عالم ما بعد جائحة كورونا لن يكون العالم نفسه فى ما قبلها.

وشدد الحجرف على أن مجلس التعاون يقف بحزم لدعم الالتزام بالقانون الدولى وميثاق الأمم المتحدة، ومن أشد الداعين إلى احترام السيادة الوطنية وعدم التدخل فى الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وهو الأمر المؤسف الذى لم تلتزم به إيران فى سلوكها لزعزعة استقرار المنطقة، ناهيك عن البرنامج النووى الإيرانى والصواريخ الباليستية الإيرانية، ودعمها للميليشيات، وهو ما يجب أن تتضمنه محادثات فيينا التى يجب أن لا تكون مقصورة على إعادة العمل بخطة العمل الشاملة المشتركة المتعلقة بالبرنامج النووى الإيرانى.

وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عزم دول المجلس على مواصلة الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الإقليمية وحماية المصالح الوطنية، ومواصلة الجهود المشتركة فى تنفيذ الخطط من أجل مستقبل أفضل لدول المجلس والمنطقة كافة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز