البث المباشر الراديو 9090
ميشال بارنييه
أعلن كبير مفاوضى الاتحاد الأوروبى في ملف بريكست، ميشال بارنييه، أمس الخميس، عزمه على خوض الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة فى 2022، ليكون بذلك مرشحاً يمينيًا ضد الرئيس الوسطى إيمانويل ماكرون، رافعًا لواء تشديد القيود على الهجرة.

وبحسب "فرانس برس"، قال بارنييه، القيادى فى حزب "الجمهوريين" اليمينى، لقناة "تي إف 1" التلفزيونية، إن أحد مقومات برنامجه الانتخابى "الحد من الهجرة والسيطرة عليها"، و"إعادة وضع العمل والكفاءة فى قلب مجتمعنا"، إضافة إلى مكافحة" تغير المناخ الذى سيقلب كل شىء".

وفى مقابلة مع صحيفة "لوفيجارو"، مساء أمس الخميس، قال بارنييه: "أنا مرشح لأكون رئيسًا يحترم الفرنسيين، ويفرض احترام فرنسا. نحن فى أوقات عصيبة. العالم من حولنا خطر وغير مستقر وهش. بلادنا تسير بشكل سىء"، داعياً إلى "فرنسا متصالحة".

وعن الوضع في أفغانستان بعد عودة طالبان، قال بارنييه: "من الواضح أن على فرنسا واجبًا أخلاقياً بمنح حق اللجوء" إلى "الذين عملوا من أجلها"، موضحًا فى الوقت ذاته أنهم لن يستضيفوا الجميع، مؤكدًا فى هذا الصدد على ضرورة وقف مؤقت للهجرة لإصلاح جميع الإجراءات المتعلقة بها.

كما دعا بارنييه إلى "تعزيز مكافحة التيار الجهادى فى كل مكان"، وزيادة الإنفاق على الدفاع والبحث إلى 3% من الناتج المحلّى الإجمالى.

وبعد إعلان بارنييه، يرتفع عدد المرشحين لخوض الانتخابات التمهيدية التى يعتزم حزب الجمهوريين تنظيمها فى نهاية نوفمبر المقبل إلى 4 أشخاص، إذا لم يحسم أى مرشح الأمر لمصلحته قبل ذلك.

ويتوقع غالبية المحللين أن ينحصر السباق الرئاسى فى دورة انتخابية ثانية يتنافس فيها ماكرون وزعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن، إلا أن وجود مرشح يمينى تقليدى ذى ثقل مثل بارنييه، يمكن أن يغير هذه المعادلة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار