البث المباشر الراديو 9090
نساء داعش
تعدى خطر تنظيم داعش الإرهابى، سوريا والعراق إلى قلب أوروبا وأمريكا، بسبب نساءه المنتميات له، حيث أعطينه نفَس الحياة بتنشئة جيل جديد من الدواعش بين الأطفال.

ووجّهت السلطات الأمريكية، وفقا لسكاى نيوز عربية، إلى امرأة محتجزة فى سجونها اتهامات بتنظيم كتيبة داعشية فى مدينة الرقة السورية، والتخطيط لأعمال إرهابية فى الولايات المتحدة، حيث كشفت التحقيقات أن أليسون فلوك-إكرن (42 عامًا) دربت نساء وأطفالاً على استخدام بنادق إيه كيه 47 والقنابل اليدوية وأحزمة ناسفة، فضلاً عن قيادة كتيبة "نسيبة" النسائية.

كما جندت عناصر لقيادة هجوم على جامعة بالولايات المتحدة، والتخطيط لهجوم بتفجير سيارة فى مرآب سيارات تحت الأرض بمركز تسوق، وقررت السلطات احتجازها حتى جلسة استماع 3 فبراير.

وكانت تعيش فلوك إكرن فى كانساس، وسافرت إلى ليبيا 2011، ثم إلى سوريا مع زوجها القناص فى داعش قبل قتله فى غارة، لتتزوج داعشيًّا متخصصًا فى الطائرات المُسيّرة قُتل فى 2017، واستقرت فى الرقة بعد زواجها من مسؤول بالتنظيم قبل إعادتها لبلادها للمحاكمة.

وحذر خبراء من التعامل مع النسوة الباقيات فى تلك المناطق والعائدات لبلادهن على أنهنّ مجرد "عرائس" داعش، بل عناصر قادرة على تنفيذ هجمات.

أسباب تجنيد النساء فى تنظيم داعش

وأوضح مدير المركز الأوروبى لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات جاسم محمد لـ"سكاى نيوز عربية"، أن داعش اشتهر بتوظيف المرأة بشكل يختلف عن تنظيم القاعدة.

وكشف جاسم الأدوار التى تقوم بها نساء داعش منذ 2014، منها التجسس، وضم أتباع للتنظيم من داخل أوروبا إلى سوريا والعراق، وساهم فى كشف هذا ما رصدته الاستخبارات الألمانية من تحركات نساء داخل أوروبا وخاصة ألمانيا، نجحن فى تجنيد أوروبيين.

وتطور دورهن بأن شكَّل داعش "كتيبة الخنساء" من 300- 400 من النساء فى الرقة 2016، ودرّبها على السلاح وتنفيذ عمليات، إضافة لجذب عناصر من أوروبا، ومراقبة السيدات، مع فرضهن عقوبات عنيفة على المتهمات بالانحراف عن خط التنظيم، وأوردت بيانات مجموعة "غلوبسك" للأبحاث (سلوفاكيا)، أن أكثر من 13 بالمئة من مقاتلى داعش الأجانب فى سوريا والعراق سيدات.

وتضم مخيمات ومعسكرات احتجاز الأسر الداعشية فى سوريا، الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية وقوات التحالف الدولى لمحاربة الإرهاب بقيادة واشنطن، نحو 12 ألف امرأة وطفل من عائلات داعش.

وأوضح جاسم، أن من أسباب لجوء داعش للنساء فى عملياته، قدرتهن على التهرب من إجراءات التفتيش والكشف الأمنى، وعلى الدعاية وجذب المستهدفين لأفكار التنظيم، كما زاد اعتماده عليهن بعد هزيمته وفقدانه كثيرًا من مقاتليه بالقتل والأسْر، وخاصة فى تنشئة جيل جديد من الدواعش بين الأطفال.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار