البث المباشر الراديو 9090
الصين وروسيا
أعلنت الصين تفهمها ودعمها لمقترحات روسيا بشأن الضمانات الأمنية فى أوروبا، وفقا لبيان مشترك للاتحاد الروسى وجمهورية الصين الشعبية بشأن دخول علاقتهما الدولية عصرا جديدا وتنمية مستدامة عالمية.

وجاء فى البيان وفق ما نقلته وكالة أنباء "تاس" الروسية اليوم الجمعة، أن "الجانب الصينى يدعم المقترحات التى قدمها الاتحاد الروسى لإنشاء ضمانات أمنية طويلة الأجل ملزمة قانونيا فى أوروبا".

وفى 17 ديسمبر 2021، نشرت وزارة الخارجية الروسية مشروعى اتفاقيتين روسيتين بشأن الضمانات الأمنية، تتوقعهما موسكو من واشنطن وحلف شمال الأطلسى.

وتنص الاتفاقيتان مع الولايات المتحدة ومنظمة حلف شمال الأطلسى، من بين أمور أخرى، على تخلى الكتلة التى تقودها الولايات المتحدة عن خططها بشأن التوسع شرقا إلى جانب رفض عضوية أوكرانيا، بالإضافة إلى القيود المفروضة على نشر أسلحة هجومية خطيرة ولا سيما الأسلحة النووية، وقد أجرى الجانبان بالفعل عدة جولات من المشاورات بأشكال مختلفة لكنهما لم يتوصلا إلى أى اتفاق بعد.

وفى 26 يناير، سلمت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسى ردهما المكتوب على مقترحات موسكو بشأن الضمانات الأمنية وطلب الجانب الأمريكى عدم نشر نصوص هذه الوثائق.

ومع ذلك، أوضح وزير الخارجية الأمريكى أنتونى بلينكن والأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرج البنود الأساسية التى تضمنها الرد وتشير هذه التصريحات إلى أن الغرب رفض تقديم تنازلات أساسية لموسكو، لكنها أشارت إلى فرصة إجراء مزيد من المفاوضات.

وفى سياق متصل، تعتزم روسيا والصين تعزيز التعاون فى منظمة شنغهاى للتعاون وتوسيع نطاق دورها الدولى.

وذكر بيان مشترك اعتمدته الدولتان اليوم الجمعة - وفق ما نقلته وكالة أنباء "تاس " الروسية- أن "روسيا والصين تهدفان إلى تعزيز منظمة شنغهاى للتعاون بشكل شامل وتعزيز دورها فى تشكيل نظام عالمى متعدد المراكز على أساس مبادئ القانون الدولى المعترف بها عالميا والتعددية والأمن المتكافئ والمشترك والشامل والمستدام".

وأضاف البيان "أنهم يعتبرون أنه من المهم التنفيذ المستمر للاتفاقيات الخاصة بآليات محسنة لمواجهة التحديات والتهديدات لأمن الدول الأعضاء فى منظمة شنغهاى للتعاون، وفى سياق تحقيق هذا الهدف، يؤيد الجانبان توسيع وظائف الهيكل الإقليمى لمكافحة الإرهاب التابع لمنظمة شنغهاى للتعاون".

كما دعا الجانبان إلى تعزيز الحوار والثقة المتبادلة، حيث أفاد البيان أن"الجانبين يدعوان جميع الدول إلى السعى لتحقيق الرفاهية للجميع، وتحقيقا لهذه الغاية، ينبغى بناء حوار وثقة المتبادلة وتعزيز التفاهم المتبادل وتأييد القيم الإنسانية العالمية مثل السلام والتنمية والمساواة والعدالة والديمقراطية والحرية واحترام حقوق الشعوب فى تحديد مسارات التنمية لبلدانهم بشكل مستقل ".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار