البث المباشر الراديو 9090
إنقاذ الطفل ريان
دخلت عملية إنقاذ الطفل ريان العالق فى بئر عمقها 35 مترا بالمغرب، أخطر مراحلها وهى الحفر الأفقى، بعد قضاء أكثر من 72 ساعة فى البئر، حيث شغلت قصة الطفل ريان أورام المغرب والعالم العربى، ولا تزال عملية إنقاذ الصغير مستمرة.

وبدأت مرحلة الحفر الأفقى، للوصول للطفل، مساء اليوم الجمعة، وهى أخطر مراحل الإنقاذ، بحسب ما أكد رئيس فرق الإنقاذ على الأرض فى منطقة اغران القريبة من مدينة شفشاون شمال المغرب.

كما شدد على أن عمليات الإنقاذ دخلت مرحلة حساسة جدا ونهائية. وأوضح أن لدى فريق البحث مخاوف عدة من حدوث انهيارات للتربة قد تعيق عملية الإنقاذ.

من جهته، أكد الهلال الأحمر مجدداً أنه يواصل تقديم الأكسجين باستمرار للصغير العالق فى البئر الجافة منذ مساء الثلاثاء.

بدوره، أوضح مراسل قناة "العربية" أن 3 أنابيب معدنية وضعت من أجل مد نفق أفقى للوصول إلى الصغير.

وقال إن الحماية المدنية ستفتح حفرة أفقية فى الحفرة الموازية لموقع الطفل ريان، مشيراً إلى أنه سيتم البدء فى عملية حفر يدوية لفتح الحفرة.

كما، أضاف أن السلطات تسعى لتسريع عملية الحفر تخوفا من تساقط الأمطار.

وأوضح أن السلطات ستغلف البئر الذى يوجد به الطفل ريان بأنابيب معدنية سميكة، لافتاً إلى وجود قلق من حدوث انجرافات للتربة إذا تساقطت الأمطار فى الموقع.

يذكر أن جهود فرق الإنقاذ لانتشال الصغير كانت واجهت فى وقت سابق انجرافا بسيطا للتربة، على الرغم من مشاركة خبراء ميدانيين مختصين فيها، بحسب ما أوضح مراسل العربية.

ويسعى المنقذون للنفاذ من هذا النفق الموازى لإنقاذ الطفل العالق فى البئر الجافة التى يصل عمقها إلى 32 مترا.

يشار إلى أن ابن الخمس سنوات كان سقط بشكل عرضى ليل الثلاثاء فى هذه البئر الضيقة جدا، والتى يصعب النزول فيها.

فيما أثارت قصته اهتماماً واسع النطاق على مواقع التواصل الاجتماعى، وترقباً كبيراً لعمليات الإنقاذ، إذ تصدر وسم "أنقذوا ريان" قائمة المواضيع الأكثر تداولاً فى المغرب.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار