البث المباشر الراديو 9090
قصف غزة
ذكرت قناة القاهرة الإخبارية أن قوات الاحتلال انسحبت من مخيم عين السلطان في أريحا بالضفة الغربية، بعد اعتقال فلسطينيين اثنين.

وأشارت "القاهرة" إلى أن طيران الاحتلال كثف غاراته على المناطق الجنوبية في منطقة خان يونس، جنوب قطاع غزة.

وفي سياق متصل، كشف تقرير لقناة القاهرة الإخبارية عن تاريخ اغتيالات إسرائيل لقيادات المقاومة الفلسطينية، خلال الأعوام الماضية.

يأتي هذا بعدما استهدف جيش الاحتلال نائب رئيس حركة حماس صالح العاروري، في جنوب بيروت بالأراضي اللبنانية؛ ما أسفر عن استشهادة واثنين من قيادات كتائب القسام.

 

وذكرت القاهرة أن صالح العاروري اعتقل لمدة 15 عاما في سجون الاحتلال، مشيرة إلى أنه ولد بقرية عارورة قضاء رام الله عام 1966، وحصل على البكالوريس في الشريعة الإسلامية من جامعة الخليل، وتعتبره دولة الاحتلال أحد أهم مؤسسي فصائل المقاومة الفلسطينية في الضفة.

ولفتت إلى أن الاحتلال اتهمه بأنه يقف خلف عملية "طوفان الأقصى" التي جرى تنفيذها في السابع من أكتوبر 2023، وأنه حلقة الوصل بين حركة حماس وإيران وحزب الله.

فيما ذكرت صحيفة "يو إس أيه توداي" الأمريكية، أنَّ إسرائيل أطلقت عملية المطاردة الدولية لاستهداف "العاروري"، في مكتبه بالضاحية الجنوبية لبيروت.

وقالت الصحيفة إنَّ العاروري ساعد في بناء وقيادة تحالف جديد لحماس مع إيران وحزب الله، الأمر الذي أثار قلق إسرائيل لدرجة أنها طلبت مساعدة طارئة من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في عام 2017 ومرة أخرى في عام 2018، لعرقلة مساعيه.

وكشفت قناة القاهرة الإخبارية أن اغتيالات إسرائيل لقادة فصائل المقاومة امتدت منذ تسعينات القرن الماضي؛ حيث قتلت إسرائيل القيادي عماد عقل عام 1993، ويحيى عياش عام 1996، ومنصور وجمال سليم عام 2001.

واغتالت أيادي الاحتلال القيادي محمود أبو هنوج عام 2001، وصلاح شحاتة عام 2002، وإسماعيل أبو شنب عام 2003.

وكان الاغتيال الأبرز في كل هذه العمليات؛ اغتيال الشيخ أحمد ياسين، رمز حماس عام 2004، وبعده بشهر قتلت إسرائيل عبد العزيز الرنتيسي، ثم قتلت سعيد صيام عام 2009، ثم القيادي أحمد الجعبري عام 2010، ثم رائد العطار ومحمد أبو شمالة ومحمد برهوم عام 2014م.

وفي أكتوبر الماضي 2023، قتلت إسرائيل القيادي تيسير مباشر قائد كتيبة خان يونس في غزة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار