البث المباشر الراديو 9090
المنظمة البحرية الدولية
ذكرت قناة القاهرة الإخبارية أن المنظمة البحرية الدولية أعلنت أن 18 شركة شحن بحري غيرت مسارها حول إفريقيا على ضوء الهجمات على السفن في منطقة البحر الأحمر.

ولفتت المنظمة البحرية الدولية إلى أن اتجاه السفن إلى جنوب إفريقيا ومنها إلى أوروبا والعالم ساهم في رفع تكاليف النقل البحري.

وتابعت المنظمة: "لدينا برنامج ممول من الاتحاد الأوروبي لتعزيز الأمن في منطقة البحر الأحمر".

على صعيد متصل، حذرت 44 دولة، الحوثيين من مغبة شن مزيد من الهجمات في البحر الأحمر، ونبهت، في بيان مشترك، إلى أن هذه الهجمات، مشكلة دولية كبيرة تتطلب عملا جماعيا.

ودعت الدول الموقعة على البيان، الذي نشره البيت الأبيض اليوم الأربعاء، الحوثيين إلى الكف الفوري عن هذه الهجمات غير القانونية والإفراج عن السفن المحتجزة بأطقمها.

وشددت هذه الدول على أن الحوثيين يتحملون مسؤولية العواقب إذا استمروا في تهديد الأرواح والاقتصاد العالمي والتدفق الحر للتجارة في الممرات المائية الحيوية في المنطقة.

وأكد البيان أن هجمات الحوثيين المستمرة في البحر الأحمر غير قانونية وغير مقبولة، وتؤدي إلى زعزعة الاستقرار، بشكل كبير، وقال: "لا يوجد أي مبرر قانوني لاستهداف السفن المدنية والسفن البحرية عمدا".

وشدد على أن الهجمات على السفن بما في ذلك التجارية باستخدام الطائرات بدون طيار والقوارب الصغيرة والصواريخ، بما في ذلك استخدام الصواريخ الباليستية المضادة للسفن ضد هذه السفن لأول مرة، تشكل تهديدًا مباشرًا لحرية الملاحة التي تعد بمثابة حجر الأساس للتجارة العالمية في واحد من الممرات المائية الأكثر أهمية في العالم.

وأشار البيان إلى أن ما يقرب من 15% من حجم التجارة العالمية المنقولة بحرًا يمر عبر البحر الأحمر، بما في ذلك 8% من تجارة الحبوب العالمية، و12% من تجارة النفط المنقولة بحرًا، و8% من تجارة الغاز الطبيعي المسال في العالم.

ولفت إلى أن شركات الشحن الدولية تواصل إعادة توجيه سفنها حول رأس الرجاء الصالح، مما يضيف تكلفة كبيرة وأسابيع من التأخير في تسليم البضائع، وهو ما يؤدي - في نهاية المطاف - إلى تعريض حركة الغذاء والوقود والمساعدات الإنسانية الحيوية في جميع أنحاء العالم للخطر.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز