البث المباشر الراديو 9090
اغتيال العاروري
يبدو أن جريمة الاغتيال التي نفذتها إسرائيل فى منطقة الضاحية الجنوبية ببيروت، والتي أدت إلى استشهاد عدد من قادة حركة حماس ومنهم نائب رئيس المكتب السياسي صالح العاروري، بمثابة تحول نوعى فى استراتيجية إسرائيل تجاه غزة، وتسعى من خلالها تحقيق العديد من الأهداف.

تبحث تل أبيب من خلال تلك العملية عن انتصار زائف، وذلك بعد إخفاقاتها في غزة وفشلها في تحقيق أهداف عمليتها العسكرية، كما تهدف إلى تبييض صورتها في الداخل الإسرائيلي خصوصا بعد الانتقادات التي طالتها بسبب حربها في القطاع.

 

 

كما تحاول إحياء ذريعة "الدفاع عن النفس" لتبرير انتهاكاتها الوحشية، وأيضا ترغب في إعادة قدرا من هيبة جيشها الذي أنهكته الفصائل الفلسطينية، بالإضافة إلى تهدئة الرأى العام سواء الدولي أو الداخلي.

وفيما يخص رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فتعد بمثابة محاولة منه لإنقاذ نفسه من مقصلة الإقالة والمحاكمات التي تنتظره، فهو يعلم جيدا أن انتهاء الحرب تعني انتهاء حقبته في الحكومة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز