البث المباشر الراديو 9090
جانب من الاجتماع
قال المحامي ياسر حسن، رئيس فريق دفاع اتحاد المحامين العرب عن الضحايا الفلسطينيين أمام المحكمة الجنائية بلاهاي، إن القضية التي عرضتها جنوب إفريقيا استندت فيها لاتفاقية الإبادة الجماعية، والتي وقعت عليها إسرائيل بعدما تعرضت للإبادة سابقًا وهذا سر تخوف إسرائيل من المثول أمام المحكمة.

رئيس فريق دفاع اتحاد المحامين العرب

جاء ذلك خلال ندوة عقدتها كتلة الحوار بمقرها الرئيسي بالقاهرة بحضور الدكتور باسل عادل، رئيس كتلة الحوار والدكتور مارجريت عازر نائب رئيس كتلة الحوار، وحسام علي نائب رئيس كتلة الحوار.

فريق دفاع اتحاد المحامين العرب

وتابع قائلا: إنه من المهم أن تعلموا أنه خلال الحديث أمام المحكمة يستخدم مصطلح الدولة الإسرائيلية مقابل مصطلح الأراضي الفلسطينة وذلك نتاج وجود قرارات سابقة منذ عقود فالسند الشرعي لوجود إسرائيل هو قرار 181 وتضمنت خريطة وحدود بقرار واحد، ومن ثم اصبحت في باقي المعاهدات مصطلح الأراضي الفلسطينية.

فريق دفاع اتحاد المحامين العرب

وشدد حسن على ضرورة تشجيع الخارجية الفلسطينية التي تمسكت بالقرار ذاته، مشيرًا لوجود قرار لحق العودة للاجئين الفلسطينين ممن طردوا، فقرار 194 يقول إنه من حق كل من خرج أن يعود حتى من داخل الأراضي الفلسطينية.

فريق دفاع اتحاد المحامين العرب

وأكد أن تلك القرارات تشير إلى أن الوضع القانوني ضد إسرائيل لذا لا ترغب إسرائيل في الدخول للمحاكم وترفضها، موضحا ان المحكمة ألزمت إسرائيل بتقرير شهري وهو ما لم يحدث.

وتابع عندما حدث اجتياح رفح تقدمت جنوب أفريقيا بطلب اجراءات موقتة لوقف اجتياح مدينة رفح، متحدثا عن منع إسرائيل لمرور بعض ممثلي المنظمات الدولي عبر معبر رفح.

وكشف عن عقد جلسة خلال هذا الأسبوع لمجلس الامن لدراسة تنفيذ قرارات محكمة العدل الدولية.

وأشار إلى أن المحاكم الدولية بالطبع ليست مثالية، إلا ان السلطة الوطنية الفلسطينية أرادات الانضمام في 2015 المحكمة الجنائية الدولية، ومن ثم بعد حراك وسميت حالة الدولة الفلسطينية ضمن لقرار 181، واصبحت المحكمة يحق لها الاختصاص في الجرائم المرتكبة ضد الدولة الفلسطينية منذ 2014 وما حدث بعد 7 أكتوبر حرك الملف هذه المرة بقسوة.

وأكد أن هذه القضية ستظهر بها اسماء كبيرة متورطة وقد يكون احد هذه الاسماء من المتطرفين.

وقال الدكتور ياسر حسن، إن محكمة العدل الدولية هي الذراع القانوني المباشر للأمم المتحدة، مشيرا إلى أن قرارها الأخير حمل بشأن القضية الفلسطينية تتضمن 3 محاور أولها وقف المعركة في قطاع غزة، وثانيها إيصال المساعدات للشعب الفلسطيني، وثالثها السماح بدخول غزة لفريق المحققين للمحكمة الجنائية الدولية، وهو أمر في غاية الأهمية ومن المنتظر أن يعقد مجلس الأمن جلسة لتنفيذ القرار الأخير لمحكمة العدل الدولية.

وأكد أن نظر المحاكم الدولية لدعاوى ضد الاحتلال الإسرائيلي له بعد أكبر نسعى إليه وهو التوصل لتعويضات للفلسطينيين في مواجهة إسرائيل، في ظل تورطها بجرائم الإبادة الجماعية.

من جانبه أكد الدكتور باسل عادل أن الدكتور ياسر حسن من الكوادر المصرية الكبيرة التي نعتز ونفتخر بها والتي تقدر على مواجهة المؤسسات الدولية وتعمل على رد حق الشعب الفلسطيني على المستوى الدولي بانضمامه لفريق دفاع جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز